تحصيل ثواب الدعاء وثواب النصرة للإمام.

التعظيم لله بإظهار المحبة للإمام والولاء له.

أنه موجب لدفع البلاء عن الداعي في زمن غيبة الإمام.

أنه نوع من أداء حقه  على المؤمنين.

ومن الواجب علينا أيضاً في زمان الغيبة هذا الذي نعيش فيه الدعاء بتعجيل فرج إمامنا المهدي عليه السلام أرواحنا فداه وأن نطلب من الله تعالى أن يجعلنا من أنصاره عليه السلام ومؤيديه كما جاء في التوقيع الشريف للإمام المهدي عليه السلام الذي خرج على يد محمد بن عثمان العمري: (وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج فإن ذلك فرجكم).(1)

وجاء عن الإمام الصادق عليه السلام في حديث له عن بني إسرائيل حيث قال: (فلما طال على بني إسرائيل العذاب ضجوا وبكوا إلى الله أربعين صباحاً، فأوحى الله إلى موسى وهارون يخلصهم من فرعون فحط عنهم سبعين ومائة سنة، ثم قال عليه السلام هكذا أنتم لو فعلتم لفرج الله عنا فأما إذا لم تكونوا فإن الأمر ينتهي إلى منتهاه).(2)

كما ينبغي لنا الدعاء والطلب من الله  الثبات على ولاية أهل البيت عليهم السلام والطلب من الله معرفة الإمام المهدي عليه السلام حق معرفته كما ذكرنا ذلك فيما مضى من الكتاب لأن هذا الأمر لا يتم لنا ولا يمكننا الحصول عليه إلا بتوفيقه ومعونته سبحانه وتعالى.

فعن زرارة بن أعين أنه سأل الصادق عليه السلام عن زمان الغيبة حيث قال: (جعلت فداك إن أدركت ذلك الزمان أي شيء أعمل؟ قال: يا زرارة إذا أدركت هذا الزمان فادع بهذا الدعاء " اللهم عرفني نفسك فإنك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف نبيك، اللهم عرفني رسولك فإنك إن لم تعرفني رسولك لم أعرف حجتك،اللهم عرفني حجتك فإنك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني").(3)

وعن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (ستصيبكم شبهة فتبقون بلا علم يُرى ولا إمام هدى، ولا ينجو منها إلا من دعا بدعاء الغريق، قلت: كيف دعاء الغريق؟ قال: يقول (يا الله يا رحمان يا رحيم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)).(4)

وهناك الكثير من الأدعية الواردة في هذا المجال مثل دعاء العبرات ودعاء الندبة ودعاء العهد وغيرها من الأدعية وقد أوردت بعضها في خاتمة هذا الكتاب.

5 – الارتباط الروحي بالإمام المهدي واحترامه وتقديسه والولاء له عليه السلام:

جاء عن الباقر عليه السلام في تفسير قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا)(5) قال: (اصبروا على أداء الفرائض وصابروا على أذية عدوكم ورابطوا إمامكم المنتظر).(6)

فهو إمام العصر - أرواحنا له الفداء - وهو الإمام المناط به إقامة الدولة الإسلامية العالمية الموعودة منذ أول الدهر، والموكل له المهمة الكبرى التي من أجلها كان الخلق كما أسلفنا في بداية الكتاب، فلابد أن نقدم له  من التقدير والاحترام الشيء الكثير ولابد أن نظهر له من المحبة والولاء ما أمكننا ذلك، وينبغي لنا أن يكون ارتباطنا بإمامنا  قوياً جداً قولاً وفعلاً وروحياً ومعنوياً ومن جميع الجوانب أيضا.

ولذلك جاء عن أهل البيت عليهم السلام وجوب احترامه وتقديسه لدرجة أن الإمام الرضا عليه السلام حينما كان يستمع لقصيدة دعبل الخزاعي وذلك حينما أنشده قصيدته التائية وحينما وصل لهذا البيت:

خروج إمام لا محالة خارج يقوم على اسم الله والبركات

قام الإمام الرضا عليه السلام على قدميه وأطرق رأسه الشريف إلى الأرض ثم وضع يده اليمنى على رأسه وقال: (اللهم عجل فرجه وسهل مخرجه وانصرنا به نصراً عزيزاً).(7)

وكذلك عن أبي عبد الله عليه السلام وذلك حينما سُئل " هل ولد المهدي عليه السلام؟ " فقال عليه السلام: (لا، ولو أدركته لخدمته أيام حياتي).(8)

كما ينبغي لنا من ضمن احترام الإمام المهدي  والتواصل معه المواظبة على زيارته في أيام الجمعة وغيرها بالزيارات الواردة في كتب الأدعية والزيارات كزيارة آل يس والزيارة الجامعة وزيارة صاحب الأمر وغيرها من الزيارات الواردة عن أهل البيت عليهم السلام.

6 – القيام بالأعمال الخيرية وإهداء ثوابها للإمام المهدي عليه السلام:

وهذا ما ذكره بعض العلماء الأجلاء في كتبهم من أمثال العلامة المجلسي قدس سره في البحار حيث نقل استحباب إعطاء الصدقة نيابة عنه أو بنية التقرب إلى الله من أجل حفظه عليه السلام، كما ذكر المرحوم آية الله السيد الشيرازي قدس سره في كتابه الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف استحباب الحج نيابة عنه.

ومن ذلك أيضاً ما رواه قطب الدين الراوندي في الخرائج عن أبي محمد الدعلجي حيث ذكر أنه قد دُفع له ثمن حجة ليحج بها عن صاحب الزمان عليه السلام وذكر أن ذلك كان من عادة الشيعة وقتئذٍ، فلما ذهب للحج وكان بالموقف التقى بالإمام  هناك ووصف من شأنه أنه كان عليه السلام (شاباً حسن الوجه، أسمر اللون، بذؤابتين، مقبلاً على شأنه في الدعاء والابتهال والتضرع وحسن العمل).(9)

وعن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال: (ما من شيء أحب إلى الله من إخراج الدراهم إلى الإمام، وإن الله ليجعل له الدرهم في الجنة مثل جبل أحد، ثم قال: إن الله تعالى يقول في كتابه (من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له أضعافاً كثيرة)(10) قال: هو والله في صلة الإمام خاصة).(11)

كما ينبغي لنا في عصر الغيبة هذا أن يعمل كل واحد منا ما يقربه من الإمام المهدي عليه السلام وكل في مجاله من خطابة وإقامة المجالس التي تخدم أهل البيت عليهم السلام، وتأليف الكتب، وإقامة المؤسسات الخيرية والاجتماعية والمشاريع الإصلاحية التي تصب في خدمته وخدمة الأمة الإسلامية جمعاء.

7 – ملازمة الحزن على غيبة الإمام المهدي عليه السلام:

إذ أن الحزن هو حليف المؤمنين والصابرين وخصوصاً في عصر الغيبة هذا الذي نعايشه، فنحن في زمن نفقد فيه لطفاً إلهياً كبيراً، المتمثل بوجود الإمام المعصوم بين الناس بحيث يمكنهم التواصل معه والانتفاع بشخصه الكريم، كما يعز علينا ما يناله إمامنا المغيب عليه السلام من أحزان وهموم ورزايا وما يجري عليه من محن ومصائب على مر الأيام وتطاول الدهور والأزمان.

وكما جاء في دعاء الندبة: (عزيزٌ عليّ أن أرى الخلق ولا تُرى ولا أسمع لك حسيساً ولا نجوى، عزيزٌ عليّ أن تحيط بك دوني البلوى ولا ينالك مني ضجيج ولا شكوى …، عزيزٌ عليّ أن أجاب دونك وأناغى، عزيزٌ عليّ أن أبكيك ويخذلك الورى، عزيزٌ عليّ أن يجري عليك دونهم ما جرى، هل من معين فأُطيل معه العويل والبكاء، هل من جزوع فأُساعد جزعه إذا خلا، هل قذيت عينٌ فساعدتها عيني على القذى.(12)

فالإمام المهدي عليه السلام يعايش الناس ويتألم لما يصيبهم من مصائب ومحن وبعينه عليه السلام ما جرى على هذه الأمة من رزايا طوال هذه القرون، وهو مع ذلك صابر على ما يراه من فساد وظلم ولا يستطيع دفعه في كثير من الأحيان ويبقى منتظراً لأمر الله  له بالخروج حين تتهيأ لذلك الظروف المناسبة.

كما يعز عليه - أرواحنا له الفداء - فقد الكثير من العلماء العظام والمؤمنين المجاهدين الذين قُتلوا أو استشهدوا طوال هذه العصور المتتابعة وربما فقد هو أيضاً الكثير من أولاده وأهل بيته وقرابته باعتبار أنه  ربما لا يترك سنة رسول الله  في الزواج خلال فترة الغيبة الكبرى هذه.

ولقد تحدثت لنا الروايات عن حزن الأئمة من أهل البيت عليهم السلام الشديد كلما جاءوا على ذكر الإمام المهدي عليه السلام وغيبته وتحمله لأنواع البلاء والمحن.

فمن ذلك ما نقله الصقر بن أبي دلف عن الإمام الجواد عليه السلام أنه قال: (إن الإمام بعدي ابني علي أمره أمري وقوله قولي وطاعته طاعتي، والإمام بعده ابنه الحسن أمره أمر أبيه وقوله قول أبيه وطاعته طاعة أبيه ثم سكت، فقلت له: يا بن رسول الله فمن الإمام بعد الحسن؟ فبكى  بكاءً شديداً، ثم قال: إن من بعد الحسن ابنه القائم بالحق المنتظر).(13)

ومن ذلك أيضاً ما رواه سدير الصيرفي عن الإمام الصادق عليه السلام وذلك حينما دخل عليه هو مع جماعة من أصحابه فرأوه جالساً على التراب وعليه مسح خيبري مطوق بلا جيب وهو يبكي بكاء الواله الثكلى، فلما سألوه عن ذلك زفر  زفرة عظيمة انتفخ منها جوفه ثم قال: (نظرت في كتاب الجفر صبيحة هذا اليوم وهو الكتاب المشتمل على علم المنايا والبلايا والرزايا وعلم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة الذي خص الله به محمد صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة من بعده عليهم السلام، وتأملت منه مولد قائمنا وغيبته وإبطائه وطول عمره وبلوى المؤمنين في ذلك الزمان وتولد الشك في قلوبهم من طول غيبته وارتداد أكثرهم عن دينهم..… إلى أن قال: فأخذتني الرقة واستولت عليّ الأحزان).(14)

فنحن نلاحظ في مثل هذه الروايات تكرار القول (فبكى بكاء شديدا) مما يدل على حزن الأئمة عليهم السلام البالغ على غيبة الإمام المهدي عليه السلام وتعاطفهم الشديد مع ما يلاقيه الشيعة والمؤمنون من محن وبلايا بانقطاعهم عن إمامهم المعصوم وقيادته الحكيمة.

8 – التوسل بالإمام المهدي عليه السلام وجعله شفيعا في قضاء الحوائج:

قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة).(15)

حيث أنه ما منا أحد إلا وهو مبتلى بالكثير من الذنوب والخطايا والمعاصي فلا بد لنا من أن نجد شخص يكون وجيهاً عند الله  نستشفع به في دعائنا ونتوسل به إلى الله عند حلول المصائب وفي المهمات ليفرج سبحانه به عنا البلاء ويستجيب لنا الدعاء ويتقبل تقربنا ويغفر لنا به الخطايا والذنوب.

قال تعالى: (ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيما).(16)

لذلك ورد عن أئمة الهدى عليهم السلام العديد من الاستغاثات والتوسلات بأهل البيت عموماً وبالإمام المهدي على وجه الخصوص، فهم علة الإيجاد وسبب للفيض الإلهي كما ورد في دعاء الندبة (أين السبب المتصل بين الأرض والسماء).

فعن الإمام الرضا عليه السلام قال: (إذا نزلت بكم شديدة فاستعينوا بنا على الله عز وجل وهو قوله عز وجل (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها)(17)).(18)

وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: (إذا حضرت أحدكم الحاجة فليصم يوم الأربعاء ويوم الخميس ويوم الجمعة، فإذا كان يوم الجمعة اغتسل ولبس ثوباً نظيفاً ثم يصعد إلى أعلى موضع في داره فيصلي ركعتين ثم يمد يده إلى السماء ويقول: اللهم إني حللت بساحتك …. اللهم إني أتقرب إليك بنبيك …. إلى أن قال: وأتقرب إليك بالبقية الباقي المقيم بين أوليائه الذي رضيته لنفسك، الطيب الطاهر الفاضل الخير، نور الأرض وعمادها، ورجاء هذه الأمة وسيدها، الآمر بالمعروف الناهي عن المنكر، الناصح الأمين، المؤدي عن النبيين، وخاتم الأوصياء النجباء الطاهرين، صلوات الله عليهم أجمعين …).(19)

ولقد أوردت بعض الاستغاثات بالإمام المهدي عليه السلام في خاتمة هذا الكتاب والرقعة التي تكتب له  لقضاء الحوائج والمهمات.

9 – الرجوع في الأحكام الشرعية إلى العلماء المجتهدين:

حيث أن تقليد الفقهاء والعلماء المجتهدين في غير أصول الدين هو واجبنا الشرعي في عصر الغيبة الذي نعايشه، وذلك لمن لا يمكنه الاجتهاد أو العمل بالاحتياط المبرئ للذمة في أحكام الدين وفروعه.

فلقد جاء في التوقيع المروي عن الإمام المهدي عليه السلام والذي خرج لإسحاق بن يعقوب في فترة الغيبة الصغرى: (.. وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا، فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله).(20)

وورد عن الإمام العسكري عليه السلام في كتاب التفسير المنسوب إليه: (.. فأما من كان من الفقهاء صائناً لنفسه، حافظاً لدينه، مخالفاً لهواه، مطيعاً لأمر مولاه، فللعوام أن يقلدوه).(21)

ولقد كان الأئمة عليهم السلام يشجعون أصحابهم على الاجتهاد وإعمال الفكر في كثير من الأحيان، بل ويدلونهم على أشخاص معينين من العلماء الأعلام ليستفتوهم في أحكامهم الشرعية وليرجعوا لهم في القضاء والمخاصمات.

فعن أبي عبد الله عليه السلام قال: (إنما علينا أن نلقي إليكم الأصول، وعليكم أن تفرعوا) وعن الرضا عليه السلام قال: (علينا إلقاء الأصول وعليكم التفريع).(22)

وعن أبن أبي يعفور في صحيحته قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام إنه ليس كل ساعة ألقاك، ولا يمكن القدوم، ويجيء الرجل من أصحابنا فيسألني وليس عندي كل ما يسألني عنه، فقال: (ما يمنعك من محمد بن مسلم الثقفي فإنه سمع من أبي وكان عنده وجيها).(23)

ومن ذلك أيضا ما جاء في مقبولة عمر بن حنظلة عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال بعد أن بين حرمة التخاصم أو التحاكم إلى الظالمين: (ينظران إلى من كان منكم ممن قد روى حديثنا، ونظر في حلالنا وحرامنا وعرف أحكامنا فليرضوا به حكما فإني قد جعلته عليكم حاكما).(24)

وفي صحيحة أبي خديجة ومشهورته أيضاً جاءت معاني مشابهة لهذا القول الوارد في مقبولة عمر بن حنظلة الكوفي السابقة الذكر.

ولقد جاء عن أهل البيت عليهم السلام مدح العلماء من المؤمنين في عصر الغيبة ووصفهم بأجمل الصفات كما في الرواية التالية.

عن علي بن محمد الهادي عليه السلام قال: (لولا من يبقى بعد غيبة قائمكم عليه السلام من العلماء الداعين إليه والدالين عليه والذابين عن دينه بحجج الله، والمنقذين لضعفاء عباد الله من شباك إبليس ومردته ومن فخاخ النواصب، لما بقي أحد إلا ارتد عن دين الله، ولكنهم الذين يمسكون أزمة قلوب ضعفاء الشيعة كما يمسك صاحب السفينة سكانها، أولئك هم الأفضلون عند الله عز وجل).(25)

وأول من برز من العلماء الأعلام في بداية الغيبة الكبرى واستلم قيادة المرجعية الدينية هو الشيخ الفقيه الحسن بن علي بن أبي عقيل العماني، ثم ابن الجنيد أبو علي محمد بن أحمد الإسكافي، ثم بعد ذلك بسنوات لمع نجم الشيخ المفيد ببغداد حيث أسس الحوزة العلمية هناك وكان يحضر مجلس درسه العشرات من العلماء والفضلاء من أمثال السيدان الشريف الرضي والشريف المرتضى.(26)

ولقد كان الشيخ المفيد قدس سره محل عناية الإمام المهدي عليه السلام ورعايته كما هو واضح من الرسالتين اللتين بعثهما إليه وأشار فيهما إلى ذلك بالقول: (إنا غير مهملين لمراعاتكم ولا ناسين لذكركم …).(27)

وبعد الشيخ المفيد جاء دور شيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي الذي كان على يديه تأسيس الحوزة العلمية في النجف الأشرف التي ما تزال تشع أنوارها حتى زماننا الحاضر.

الخاتمة

بعض الأدعية والاستغاثات بالإمام المهدي عليه السلام:

لقد ورد في كتب الأدعية والزيارات العديد من الاستغاثات والتوسلات بالإمام المهدي عليه السلام وخصوصاً عند حلول البلاء والمصائب، كماورد الكثير من الدعاء له عليه السلام والزيارات المعتبرة بشأنه، وخصوصاً في أيام الجمع والأعياد ويوم مولده الشريف في منتصف شهر شعبان المبارك، ونذكر هنا بعض هذه التوسلات والأدعية الشريفة والزيارات المباركة.

الدعاء للإمام المهدي عليه السلام

(اللهم صل على وليك المحيي سنتك القائم بأمرك الداعي إليك الدليل عليك وحجتك على خلقك وخليفتك في أرضك وشاهدك على عبادك، اللهم أعز نصره ومد في عمره وزين الأرض بطول بقائه، اللهم أكفه بغي الحاسدين وأعذه من شر الكائدين وادحر عنه إرادة الظالمين وخلصه من أيدي الجبارين، اللهم أعطه في نفسه وذريته وشيعته ورعيته وخاصته وعامته وعدوه وجميع أهل الدنياما تقر به عينه وتسر به نفسه وبلغه أفضل أمله في الدنيا والآخرة إنك على كل شيء قدير، اللهم جدد به ما محي من دينك وأحيي به ما بدل من كتابك وأظهر به ما غيرمن حكمك حتى يعود دينك به وعلى يديه غضاً جديداً خالصاً مخلصاً لا شك فيه ولاشبهة معه ولا باطل عنده ولا بدعة لديه، اللهم نور بنوره كل ظلمة وهد بركنه كل بدعة واهدم بعزته كل ضلالة واقصم به كل جبار وأخمد بسيفه كل نار وأهلك بعدله كل جبار وأجر حكمه على كل حكم وأذل لسلطانه كل سلطان، اللهم أذل كل من ناواه وأهلك كل من عاداه وامكر بمن كاده واستأصل من جحد حقه واستهان بأمره وسعى في إطفاء نوره وأراد إخماد ذكره، اللهم صل على محمد المصطفى وعلي المرتضى وفاطمة الزهراء والحسن الرضا والحسين المصطفى وجميع الأوصياء مصابيح الدجى وأعلام الهدى ومنار التقى والعروة الوثقى والحبل المتين والصراط المستقيم وصل على وليك وولاة عده والأئمة من ولده ومد في أعمارهم وأزد في آجالهم وبلغهم أقصى آمالهم دنيا وآخرة إنك على كل شيء قدير).(28)

دعاء العهد:

عن الإمام الصادق عليه السلام قال: (من دعا الله تعالى أربعين صباحاً بهذا العهد كان من أنصار قائمنا، فإن مات قبله أخرجه الله من قبره، وأعطاه الله بكل كلمة ألف حسنة، ومحى عنه ألف سيئة)(29) وهو هذا الدعاء:

(اللهم رب النور العظيم ورب الكرسي الرفيع ورب البحر المسجور ومنزل التوراة والإنجيل والزبور ورب الظل والحرور ومنزل القران والعظيم ورب الملائكة المقربين والأنبياء والمرسلين، اللهم إني أسألك باسمك الكريم وبنور وجهك المنير وملكك القديم يا حي يا قيوم أسألك باسمك الذي أشرقت به السماوات والأرضون وباسمك الذي يصلح به الأولون والآخرون يا حيا قبل كل حي ويا حيا بعد كل حي ويا حيا حين لا حي يا محيي الموتى ومميت الأحياء يا حي لا إله إلا أنت، اللهم بلغ مولانا الإمام الهادي المهدي القائم بأمرك صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين عن جميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها سهلها وجبلها وبرها وبحرها وعني وعن والدي من الصلوات زنة عرش الله ومداد كلماته وما أحصاه علمه وأحاط به كتابه، اللهم إني أجدد له في صبيحة يومي هذا وما عشت من أيامي عهدا وعقدا وبيعة له في عنقي لا أحول عنها ولا أزول أبدا، اللهم اجعلني من أنصاره وأعوانه والذابين عنه والمسارعين إليه في قضاء حوائجه والممتثلين لأوامره والمحامين عنه والسابقين إلى إرادته والمستشهدين بين يديه، اللهم إن حال بيني وبينه الموت الذي جعلته على عبادك حتما مقضيا فأخرجني من قبري مؤتزرا كفني شاهرا سيفي مجردا قناتي ملبيا دعوة الداعي في الحاضر والبادي، اللهم أرني الطلعة الرشيدة والغرة الحميدة واكحل ناظري بنظرة مني إليه وعجل فرجه وسهل مخرجه وأوسع منهجه واسلك بي محجته وأنفذ أمره واشدد أزره واعمر اللهم به بلادك وأحي به عبادك فإنك قلت وقولك الحق) ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس (فأظهر اللهم لنا وليك وابن بنت نبيك المسمى باسم رسولك صلى الله عليه وآله حتى لا يظفر بشي من الباطل إلا مزقه ويحق الحق ويحققه، واجعله اللهم مفزعا لمظلوم عبادك وناصرا لمن لا يجد له ناصرا غيرك ومجددا لما عطل من أحكام كتابك ومشيدا لما ورد من أعلام دينك وسنن نبيك صلى الله عليه وآله، واجعله اللهم ممن حصنته من بأس المعتدين، اللهم وسر نبيك محمدا صلى الله عليه وآله برؤيته ومن تبعه على دعوته وارحم استكانتنا بعده، اللهم اكشف هذه الغمة عن هذه الأمة بحضوره وعجل لنا ظهوره إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا برحمتك يا أرحم الراحمين).

الاستغاثة بالإمام المهدي عليه السلام:

في المزار لمحمد بن المشهدي ذُكرت هذه الاستغاثة بصاحب الزمان عليه السلام وقال (رح): من حيث تكون تصلي ركعتين بالحمد وما شئت من السور، وقم واستقبل القبلة تحت السماء وقل:

(سلام الله الكامل التام الشامل العام وصلواته الدائمة وبركاته القائمة التامة على حجة الله ووليه فيأرضه وبلاده وخليفته على خلقه وعباده وسلالة النبوة وبقية العترة والصفوة صاحب الزمان ومظهر الإيمان ومعلن أحكام القرآن ومطهر الأرض وناشر العدل في الطول والعرض والحجة القائم المهدي الإمام المنتظر المرضي وابن الأئمة الطاهرين الوصي ابن الأوصياء المرضيين الهادي المعصوم ابن الأئمة الهداة المعصومين السلام عليك يا معز المؤمنين المستضعفين السلام عليك يا مذل الكافرين المتكبرين الظالمين السلام عليك يا مولاي يا صاحب الزمان السلام عليك يا بن رسول الله السلام عليك يا بن أمير المؤمنين السلام عليك يا بن فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين السلام عليك يا بن الأئمة الحجج المعصومين والإمام على الخلق أجمعين السلام عليك يا مولاي سلام مخلص لك في الولاية أشهد أنك الإمام المهدي قولاً وفعلاً وأنت الذي تملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد ما ملئت ظلماً وجوراً فعجل الله فرجك وسهل مخرجك وقرب زمانك وكثر أنصارك وأعوانك وأنجز لك ما وعدك فهو أصدق القائلين: (ونريد أن نمن على الذين استُضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين)(30) يا مولاي يا صاحب الزمان يا بن رسول الله حاجتي كذا وكذا - واذكر حاجتك عوض كلمة كذا وكذا - فاشفع لي في نجاحها فقد توجهت إليك بحاجتي لعلمي أن لك عند الله شفاعة مقبولة ومقاماً محموداً فبحق من اختصكم بأمره وارتضاكم لسره وبالشأن الذي لكم عند الله بينكم وبينه سل الله تعالى في نُجح طلبتي وإجابة دعوتي وكشف كربتي).(31)

وفي كنوز النجاح للطبرسي ذُكرت الاستغاثة التالية:

(إلهي عظم البلاء وبرح الخفاء وانكشف الغطاء وانقطع الرجاء وضاقت الأرض ومنعت السماء وأنت المستعان وإليك المشتكى وعليك المعول في الشدة والرخاء اللهم صل على محمد وآل محمد أولي الأمر الذين فرضت طاعتهم وعرفتنا بذلك منزلتهم، ففرج عنا بحقهم فرجاً عاجلاً قريباً كلمح البصر أو هو أقرب يا محمد يا علي يا علي يا محمد اكفياني فإنكما كافيان وانصراني فإنكما ناصران يا مولانا يا صاحب الزمان الغوث الغوث الغوث أدركني أدركني أدركني الساعة الساعة الساعة العجل العجل العجل يا أرحم الراحمين بحق محمد وآله الطاهرين).(32)

زيارة صاحب الزمان عليه السلام

(السلام على الحق الجديد والعالم الذي علمه لا يبيد، السلام على محيي المؤمنين ومبير الكافرين، السلام على مهدي الأمم وجامع الكلم، السلام على خلف السلف وصاحب الشرف، السلام على حجة المعبود وكلمة المحمود، السلام على معز الأولياء ومذل الأعداء، السلام على وارث الأنبياء وخاتم الأوصياء، السلام على القائم المنتظر والعدل المشتهر، السلام على السيف الشاهر والقمر الزاهر والنور الباهر، السلام على شمس الظلام وبدر التمام، السلام على ربيع الأنام ونضرة الأيام، السلام على صاحب الصمصام وفلاق الهام، السلام على الدين المأثور والكتاب المسطور، السلام على بقية الله في بلاده وحجته على عباده، المنتهي إليه مواريث الأنبياء، ولديه موجود آثار الأصفياء، السلام على المؤتمن على السر والولي للأمر، السلام على المهدي الذي وعد الله عز وجل به الأمم أن يجمع به الكلم، ويلم به الشعث، ويملأ به الأرض قسطاً وعدلاً، ويُمكّن له، وينجز به وعد المؤمنين.

أشهد يا مولاي أنك والأئمة من آبائك، أئمتي ومواليَ في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد، أسألك يا مولاي أن تسأل الله تبارك وتعالى في صلاح شأني، وقضاء حوائجي وغفران ذنوبي، والأخذ بيدي في ديني ودنياي وآخرتي، لي ولإخواني وأخواتي من المؤمنين والمؤمنات كافة إنه غفور رحيم، وصلى الله على سيدنا محمد رسول الله وآله الطاهرين).(33)

رقعة لقضاء الحاجة

يروي العلامة المجلسي قدس سره في البحار هذه الرقعة للإمام المهدي عليه السلام حيث يقول: إذا كانت لك حاجة إلى الله عز وجل فاكتب رقعة على بركة الله واطرحها على قبر من قبور الأئمة عليهم السلام إن شئت، أو فشدها واختمها واعجن طيناً نظيفاً واجعلها فيه واطرحها في نهر جار أو بئر عميقة أو غدير ماء، فإنها تصل إلى صاحب الأمر عليه السلام وهو يتولى قضاء حاجتك بنفسه، والله بكرمه لا يخيب أملك، ثم قال: تكتب:

بسم الله الرحمن الرحيم

(كتبت يا مولاي صلوات الله عليك مستغيثاً، وشكوت ما نزل بي مستجيراً بالله عز وجل ثم بك من أمرٍ قد دهمني، وأشغل قلبي، وأطال فكري، وسلبني بعض لبي، وغير خطير نعمة الله عندي، أسلمني عند تخيل وروده الخليل، وتبرأ مني عند ترائي إقباله إليّ الحميم، وعجزت عن دفاعه حيلتي، وخانني في تحمله صبري وقوتي، فلجأت فيه إليك وتوكلت في المسألة لله جل ثناؤه عليه وعليك في دفاعه عني، علماً بمكانك من الله رب العالمين ولي التدبير ومالك الأمور، واثقاً بك في المسارعة في الشفاعة إليه جل ثناؤه في أمري، متيقناً لإجابته تبارك وتعالى إياك بإعطاء سؤلي، وأنت يا مولاي جدير بتحقيق ظني وتصديق أملي فيك في أمر(- تكتب الشكوى أو الحاجة هنا) فيما لا طاقة لي بحمله ولا صبرلي عليه، وإن كنت مستحقاً له ولأضعافه بقبيح أفعالي وتفريطي في الواجبات التي لله عز وجل.

فأغثني يا مولاي صلوات الله عليك عند اللهف، وقدم المسألة لله عز وجل في أمري قبل حلول التلف وشماتة الأعداء، فبك بُسطت النعمة عليّ، وأسأل الله جل جلاله لي نصراً عزيزاً وفتحاً قريبا، فيه بلوغ الآمال، وخير المبادي، وخواتيم الأعمال، والأمن من المخاوف كلها في كل حال، إنه جل ثناؤه لما يشاء فعال، وهو حسبي ونعم الوكيل في المبدأ والمآل).

 قال: ثم تصعد النهر أو البئر أو الغدير وتعتمد بعض الأبواب للإمام عليه السلام أما عثمان بن سعيد العمري أو ولده محمد بن عثمان العمري أو الحسين بن روح أو علي بن محمد السمري فهؤلاء كانوا أبواب المهدي عليه السلام فتنادي بأحدهم: يا فلان بن فلان سلام عليك أشهد أن وفاتك في سبيل الله وأنك حي عند الله مرزوق وقد خاطبتك في حياتك التي لك عند الله عز وجل وهذه رقعتي وحاجتي إلى مولانا عليه السلام فسلمها إليه فأنت الثقة الأمين، ثم ارم بها في النهر أو الغدير تقضى حاجتك إن شاء الله.(34)

المصادر والمراجع

القرآن الكريم.

تفسير الإمام العسكري: المنسوب للإمام العسكري عليه السلام – تحقيق ونشر مدرسة الإمام المهدي عليه السلام – قم المقدسة.

تفسير العياشي: لأبي النضر محمد بن مسعود بن عياش السمرقندي - نشر المكتبة العلمية الإسلامية – طهران.

كتاب الغيبة: للشيخ الأجل محمد بن إبراهيم بن جعفر النعماني من علماء القرن الثالث الهجري – منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت - الطبعة الأولى 1403ه / 1983 م.

كتاب الغيبة: لشيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي – الناشر مؤسسة المعارف الإسلامية - قم المقدسة - الطبعة الأولى 1411 هـ .

كمال الدين وتمام النعمة: للشيخ الجليل أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي (الصدوق) - تحقيق علي الغفاري - الناشر مؤسسة النشر الإسلامي - قم المقدسة - 1405 هـ .

كتاب الإحتجاج: لأبي منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي منعلماء القرن السادس الهجري - طبع في مطابع النعمان - النجف الأشرف - 1386 هـ ـ / 1966 م.

إعلام الورى بأعلام الهدى: لأبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي - مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث - قم المقدسة - الطبعة الأولى 1417 هـ .

كتاب الكافي: لأبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني - تحقيق علي الغفاري – منشورات دار الكتب الإسلامية – طهران 1389 هـ .

النجم الثاقب في أحوال الحجة الغائب: تأليف الميرزا حسين النوري الطبرسي - دار القول الثابت - بيروت/ لبنان 1415 هـ .

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد: للشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان العكبري البغدادي - تحقيق مؤسسة آل البيت عليهم السلام لتحقيق التراث –طبع دار المفيد للطباعة والنشر 1413 هـ .

الاختصاص: تأليف الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان العكبري البغدادي - تحقيق علي الغفاري – منشورات جماعة المدرسين – قم المقدسة.

إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب: للشيخ علي اليزدي الحائري – طبع في مطابع النعمان – النجف الأشرف – 1971 م.

منتخب الأثر في الإمام الثاني عشر: تأليف لطف الله الصافي الكلبايكاني – مكتبة الصدر – قم المقدسة – 1373 هـ .

عقد الدرر في أخبار المنتظر: للشيخ يوسف بن يحيى المقدسي الشافعي السلمي- تحقيق مهيب بن صالح البوريني - مكتبة المنار - الزرقاء / الأردن.

موسوعة بحار الأنوار: للعلامة محمد باقر المجلسي – مؤسسة الوفاء – بيروت / لبنان – الطبعة الثانية المصححة 1403 هـ .

تاريخ الغيبة الصغرى: تأليف السيد محمد صادق الصدر قدس سره - دار التعارف للمطبوعات – بيروت / لبنان – 1992 م.

تاريخ الغيبة الكبرى: تأليف السيد محمد صادق الصدر قدس سره - دار التعارف للمطبوعات – بيروت / لبنان – 1992 م.

جنة المأوى في ذكر من فاز بلقاء الحجة عليه السلام: تأليف الحاج ميرزا حسين النوري – مؤسسة هـ ل البيت – بيروت / لبنان – 1990 م.

معجم أحاديث الإمام المهدي عليه السلام: بإشراف الشيخ علي الكوراني – مؤسسة المعارف الإسلامية – قم المقدسة – الطبعة الأولى 1411 هـ .

الإمام المهدي عليه السلام: تأليف المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد مهدي الحسيني الشيرازي قدس سره.

الإمامة: للشهيد مرتضى المطهري – ترجمة جواد علي كسار – مؤسسة البلاغ – بيروت / لبنان.

الإمام المهدي من المهد إلى الظهور: تأليف العلامة السيد محمد كاظم القزويني الموسوي – منشورات مؤسسة النور للمطبوعات – بيروت/ لبنان.

لقاءات مع صاحب الزمان: تأليف السيد حسن الأبطحي – تعريب السيد باسم الهاشمي – دار الكرام للطباعة – بيروت / لبنان.

الإمام المهدي أمل الشعوب: الشيخ حسن الصفار – مؤسسة الأعلمي– بيروت / لبنان 1979 م.

بحث حول المهدي: للسيد محمد باقر الصدر قدس سره – طبع في مطبعة أوفست الميناء – بغداد 1398 هـ .

بيان الأئمة للوقائع الغريبة والأسرار العجيبة: تأليف الشيخ محمد مهدي زين العابدين النجفي – مؤسسة هـ ل البيت – بيروت / لبنان 1989 م.

أصول العقائد للشباب: للشيخ ناصر مكارم الشيرازي – منشورات مؤسسة الهداية – بيروت / لبنان.

وظيفة الأنام في زمن غيبة الإمام: تأليف آية الله الحاج ميرزا محمد تقي الموسوي الأصفهاني – دار الكتاب الإسلامي – بيروت / لبنان.

مسئوليات المؤمن تجاه إمام الزمان: للشيخ مهدي علاء الدين – مركز بقية الله الأعظم عليه السلام للدراسات والنشر – الدار الإسلامية – بيروت / لبنان.

 رعاية الإمام المهدي عليه السلام للمراجع والعلماء الأعلام: تأليف عليكريمي الجهرمي – تعريب وتحقيق لجنة الهدى – منشورات دار ياسين 1993 م.

 كلمة الإمام المهدي عليه السلام: تأليف السيد حسن الشيرازي – مؤسسة الوفاء – بيروت / لبنان الطبعة الثانية 1983 م.

 ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى: للعلامة الحافظ محب الدين أحمد بن عبد الله الطبري – دار المعرفة للطباعة والنشر – بيروت / لبنان.

 الفجر المقدس: تأليف السيد مجتبى السادة – دار الخليج العربي للطباعة والنشر – بيروت / لبنان – الطبعة الأولى 1421 هـ .

 بصائر الدرجات الكبرى: تأليف أبو جعفر محمد بن الحسن الصفار – منشورات مؤسسة الأعلمي - طبع مطبعة الأحمدي- طهران 1404 هـ .

 الصراط المستقيم: لأبي محمد علي بن يونس العاملي المتوفى سنة 877ه تحقيق محمد الباقر البهبودي – طبع في مطبعة الحيدري.

 كتاب الخصال: للشيخ الصدوق محمد بن علي القمي- تصحيح علي الغفاري - نشر جماعة المدرسين في الحوزة العلمية - قم المقدسة 1403 هـ .

 وسائل الشيعة: للشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي – مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث – قم المقدسة – الطبعة الثانية 1414 هـ .

 مناقب آل أبي طالب: تأليف ابن شهر آشوب المتوفي سنة 588 هـ ـ - طبع في المطبعة الحيدرية – النجف الأشرف 1956 م.

 ينابيع المودة لذوي القربى: للشيخ سليمان بن إبراهيم القندوزي الحنفي – الناشر / دار الأسوة للطباعة والنشر – الطبعة الأولى 1416 هـ .

 دلائل الإمامة: لأبي جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري – مؤسسة البعثة – قم المقدسة – الطبعة الأولى 1413 هـ .

 الإمامة والتبصرة: تأليف الشيخ علي بن الحسين بن بابويه القمي– الناشر مدرسة الإمام المهدي عليه السلام – قم المقدسة.

 علل الشرائع: للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي القمي – منشورات المكتبة الحيدرية – النجف الأشرف 1966 م.

 كشف الغمة في معرفة الأئمة: لأبي الحسن علي بن عيسى الأربلي –دار الأضواء – بيروت / لبنان – الطبعة الثانية 1405 هـ .

 المهدي في القرآن: تأليف السيد صادق الحسيني الشيرازي – دار الصادق – بيروت / لبنان 1978 م.

بشارة الإسلام في ظهور صاحب الزمان: للسيد مصطفى الكاظمي – المطبعة الحيدرية – النجف الأشرف 1976 م.

عيون أخبار الرضا: للشيخ الصدوق محمد بن علي القمي – منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات – بيروت / لبنان – الطبعة الأولى 1404 هـ .

 من لا يحضره الفقيه: الشيخ الصدوق محمد بن علي القمي – منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية – قم المقدسة – الطبعة الثانية 1404 هـ .

 كفاية الأثر في النص على الأئمة الأثني عشر: لأبي القاسم علي بن محمد الخزاز القمي – مطبعة الخيام – قم المقدسة 1401 هـ .

 حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار: للعلامة السيد هاشم البحراني – مؤسسة المعارف الإسلامية – قم المقدسة – الطبعة الأولى 1411 هـ .

الخرائج والجرائح: لقطب الدين الراوندي المتوفى سنة 573 هـ ـ – نشر مؤسسة الإمام المهدي عليه السلام – قم المقدسة.

مسند أحمد: الإمام أحمد بن حنبل المتوفى سنة 241 هـ ـ - طباعة ونشر دار صادر – بيروت / لبنان.

جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع: للسيد علي بن موسى بن طاووس الحسني – طبع بمطبعة أختر شمال – إيران – الطبعة الأولى 1371 هـ .ش.


 

 

الهوامش


(1) كمال الدين ج 2ص 485، إعلام الورى ص 423، غيبة الطوسي ص 176.

(2) بحار الأنوار ج 4ص 118، مستدرك الوسائل ج 5 ص 239، تفسير الصافي ج 2 ص 460.

(3) الكافي ج 1 ص 337 ح 5، غيبة النعماني ص 166 ح 6،دلائل الإمامة ص 293.

(4) كمال الدين ج 2 ص 351 ح 49، إعلام الورى ص 406، إثبات الهداة ج 3 ص 475.

(5) سورة آل عمران (200).

(6) غيبة النعماني ص 27، المحجة ص 52، ينابيع المودة ص 421، البرهان ج 1 ص 334.

(7) منتخب الأثر ص 506، مستدرك سفينة البحار ج 8 ص 629، الذريعة ج 23 ص 247.

(8) غيبة النعماني ص 252، إعلام الورى ص 129، عقد الدرر ص 233 ح 268.

(9) الخرائج والجرائح ج 1 ص 480، الصراط المستقيم ج 2 ص 213، وسائل الشيعة ج 8 ص 147.

(10) سورة البقرة (245).

(11) الكافي ج 1 ص537 ح 2، بحار الأنوار ج 24 ص 279 ح 7، تفسير الصافي ج 1 ص 273.

(12) بحار الأنوار ج 99 ص 104، مصباح الزائر ص 230، المزار الكبير ص 190.

(13) كمال الدين ج 2 ص 378، منتخب الأثر ص 223، إعلام الورى ص 409.

(14) كمال الدين ص 354، ينابيع المودة لذوي القربى ج 3 ص 310.

(15) سورة المائدة (35).

(16) سورة النساء (64).

(17) سورة الأعراف (180).

(18) الاختصاص ص 252، مستدرك الوسائل ج 5 ص 228، بحار الأنوار ج 91 ص 22 ح 17.

(19) مصباح المتهجد ص 287- 292، التهذيب ج 3 ص 183 ح 416، الفقيه ج 1 ص 556.

(20) غيبة الطوسي ص 291، كمال الدين ج 2 ص 483، إعلام الورى ص 423، كشف الغمة ج 3 ص 321.

(21) تفسير الإمام العسكري ص 300، وسائل الشيعة ج 27 ص 131، الإحتجاج ج 2 ص 263.

(22) وسائل الشيعة ج 27 ص 62، مستدرك سفينة البحار ج 1 ص 143، ميزان الحكمةج 1 ص 549.

(23) بحار الأنوار ج 2 ص 249 ح 60، رجال الكشي ج 1 ص 383، وسائل الشيعة ج 18 ص 105.

(24) الكافي ج 1 ص 54، الإحتجاج ص 355، وسائل الشيعة ج 18 ص 98، تهذيب الأحكام ج 6 ص 302.

(25) الإحتجاج ج1 ص 10،المحجة البيضاء ج 1 ص 32، حلية الأبرار ج 2 ص 455.

(26) المهدي من المهدإلى الظهور ص 265.

(27) الإحتجاج ج 2 ص 324، بحار الأنوار ج 53 ص 175.

(28) غيبة الطوسي ص 279، دلائل الإمامة ص 301، إثبات الهداة ج 3 ص 685، مستدرك الوسائل ج 16 ص 89.

(29) مصباح الكفعمي ص 550، الإيقاظ من الهجعة ص 297، مصباح الزائر ص 169.

(30) سورة القصص (5).

(31) المزار للمشهديص 670، بحار الأنوار ج 91 ص 31، البلد الأمين ص 158.

(32) مصباح الكفعمي ص 276، جمال الأسبوع ص 181، المزار للمشهدي ص 592.

(33) المزار للشهيد الأول ص 208، مصباح الزائر ص 228، بحار الأنوار ج 99 ص 102.

(34) بحار الأنوار ج 91 ص 29، تحفة الزائر ص 480، البلد الأمين ص 157، مصباح الكفعمي ص 405.