84- قتل اليهود

ثم سئل(ع): (أيطول هذا البلاء؟ قال:لا حتى إذا أطلقت العرب أعنتّها ورجعت إليها عوازم أحلامها عندئذ يفتح على يدهم فلسطين وتخرج العرب ظافرة وموحدة وستأتي النجدة من العراق كتب عن راياتها القوة وتشترك العرب والإسلام كافة لتخلّص فلسطين، معركة وأيّ معركة في جلّ البحر تخوض الناس في الدماء ويمشي الجريح على القتيل).

ثم قال(ع):(وستفعل العرب ثلاثاً وفي الرابعة يعلم الله ما في نفوسهم من الثبات والإيمان فيرفرف على رؤوسهم النصر ثم قال وأيم الله يذبحون ذبح النعاج حتى لا يبقى يهودي في فلسطين.أقول وذلك قوله(تعالى):(فإذا جاء وعد الآخرة) أي الانتكاسة الآخرة( ليسؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرّةٍ وليتبّروا ما علوا تتبير).(1)

85- التعديات المستمرة لإسرائيل على الدول العربية وتخاذل الدول العربية أمامها عن كتاب وفلم:تنبّوءات نصرا داموس اليهودي الفرنسي قال:(وتسعى اليهود لإحياء وطن قومي روحي بفلسطين بمساندة الدول الغربية تربح العرب عدة حروب تصل)أي اليهود إلى رأس العش في السويس وتحتل الهضبة السورية)أي الجولان(وتحتل جبال ووديان الأردن ومن ثم تقع شرارة حرب عربية إسرائيلية بين عامي 1972-1974وتنتصر العرب ولكن لا تستغل نصرها)أي تتخاذل وتتراجع كما رأينا.

86- الحرب في الخليج وحكم الحجاز:

في كتاب الفتوحات المكية لابن العربي شعر عن أمير المؤمنين(ع) قوله:

ونار في الخليج لها سعير *** وحكم في الحجاز مع العلوج      

وقد يشير إلى ذلك أيضاً ما في يوم الخلاص ص 509 عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:(يكون نار ودخان في المشرق أربعين ليلة)وقال:(يوشك أن تخرج نار حسيل تضيىء بها أعناق الأبل ببصرى).

87- هجران المسجد الأقصى وحكم النساء في البلدان:

نفس المصدر من الشعر قال:

وأضحى المسجد الأقصى يتيماً***وبات الحكم مع ذات الفروج

88- حكم الحجاز

عن مسند أحمد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:(يحكم الحجاز رجل اسمه على اسم حيوان إذا رأيته حسبت في عينيه الحول من البعيد وإذا اقتربت منه لا ترى في عينيه شيئاً يخلفه له أخ اسمه عبد الله ويل لشيعتنا منه)أعادها ثلاثاً(بشّروني بموته أبشّركم بظهور الحجّة).

هذا الخبر نقله إليّ أحد الفضلاء المطلعين.

وعن الإمام الصادق(ع)في البحار ج52 ص210:(لا يكون فساد ملك بني فلان حتى يختلف سيفان لبني فلان،فإذا اختلفوا كان عند ذلك فساد ملكهم).

وعنه في البحار ج52 ص210:(من يضمن لي موت عبد الله أضمن له القائم،إذا مات عبد الله لم يجتمع الناس بعده على أحد ولم يتناه هذا الأمر دون صاحبكم إن شاء الله).

وعن الإمام الباقر(ع):(يموت سفيه من آل فلان يكون سبب موته أن ينكح خصياً فيقوم فيذبحه ويكتم موته أربعين يوماً فإذا سارت الركبان في طلب الخصي لم يرجع أول من يخرج حتى يذهب ملكهم)عن كتاب الممهدون للمهدي.

89- قتل السيد ذي النفس الزكية في ظهر الكوفة مع سبعين من الصالحين:

عن الشيخ المفيد في الإرشاد قال: (.. وقتل نفس زكية بظهر الكوفة في سبعين من الصالحين)احتمل بعضهم أنه السيد محمد باقر الصدر(قدّس سرّه).

90- قتل السيد ذي النفس الزكية في المسجد الحرام وقتل ابن عمّه في المدينة المنورة وذلك قبل الظهور ب15يوم.

عن الإمام الصادق(ع): (ما بقي بينا وبين العرب إلاّ الذبح..لابد من قتل غلام بالمدينة فقيل هل يقتله جيش السفياني قال لا ولكن يقتله جيش بني فلان،فإذا قتله بغياً وعدواناً وظلماً لا يمهلون فعند ذلك توقع الفرج إن شاء الله) وقال:(يقتل المظلوم بيثرب ويقتل ابن عمه في الحرم بمكة). وقال:(ألا أخبركم بآخر ملوك بني فلان؟ قتل نفس حرام في يوم حرام- من أيام ذي الحجة – في بلد حرام- مكة – والذي خلق الحبة وبرأ النسمة مالهم من ملك بعد غير خمس عشرة ليلة)(اسمه محمد بن الحسن)أي اسم السيد الشهيد(رح).

91- أعور الدجّال وشعوذته وسحره للناس الجهلة وضعاف العقول:

ومن السحر الذي يأتي به الدّجال فيغوي الناس ما ورد في كتاب المسيح الدّجال لسعيد أيوب ص317:

(تأتيه المرأة. فتقول يا رب!! أحيي ابني وأخي وزوجي. حتى أنها تعانق شيطاناً وبيوتهم مملوءة بالشياطين.ويأتيه الأعرابي.فيقول يا ربّ أحيي لنا إبلنا وغنمنا. فيعطيهم شياطين أمثال إبلهم وغنمهم سواء بالسنّ والسمنة).

(يخرج إليه النساء حتى إنّ الرجل ليرجع إلى أمه وابنته وأخته وعمّته فيوثقهنّ رباطاً مخافة أن تخرج إليه).

(معه ملكان من الملائكة.يشبهان نبيين من الأنبياء.إن شئت سميتهما بأسمائهما وأسماء آبائهما.واحد منهما عن يمينه والآخر عن شماله. وذلك فتنة.    

فيقول المسيح الدّجال:ألست بربكم؟ألست أحيي وأميت؟ فيقول له أحد الملكين كذبت! ما يسمعه أحد الناس إلاّ صاحبه. فيقول له صدقت. فيسمعه الناس فيظنون إنما يصدق المسيح الدّجال. ذلك فتنة).

(يسير معه جبلان،أحدهما فيه أشجار وثمار وماء،والآخر فيه دخان ونار.يقول هذه الجنة وهذه النار).

يخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس.أو من خير الناس فيقول له:أشهد أنك المسيح الدّجال الذي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فيقول المسيح الدّجال:أرأيتم إن قتل هذا ثم أحييته.هل تشكون في الأمر؟ فيقولون:لا. فيقتله ثم يحييه فيقول حين يحييه:والله ما كنت فيك أشد بصيرة مني اليوم فيريد المسيح الدّجال أن يقتله فلا يسلّط عليه).

ومن فتنته أنه(يبعث الله معه شياطين تكلّم الناس ومعه فتنة عظيمة يأمر السماء فتمطر فيما يرى الناس فيقتل نفساً ثم يحييها فيما يرى الناس لا يسلّط على غيرها).

و(من فتنته أن يقول للأعرابي أرأيت إن بعثت لك أباك وأمك أن تشهد أني ربك فيقول نعم فيتمثل له شيطانه على صورة أبيه وأمه فيقولان يا بني اتبعه فإنه ربك).

على أية حال فقد ورد في الشعر المنقول عن ابن العربي:

فقل للأعور الدجّال هيا *** فقد آن الأوان للخروج

92- يظهر ستون كذاباً يدّعي النبوة:

من عقائد الإمامية ص252(قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:(لا تقوم السّاعة حتى يخرج ستون كذّاباً كلّهم يقولون أنا نبي).

93- يظهر اثنا عشر شخصاً يدعي أنه المهدي(ع):

عن كتاب يوم الخلاص وغيره:(الذين ادّعوا المهدوية كثير في التاريخ أولهم ادّعوا الكيسانية أن محمد بن الحنفية هو المهدي،والثاني جماعة زيد الشهيد ادّعوا كذلك ومنهم المهدي العباسي ابن المنصور ومنهم محمد الباب الإيراني مؤسس البهائية ادّعى أنه المهدي وهو جاسوس روسي ومنهم عبيد الله بن محمد بن الإمام الصادق مؤسس الفاطمية ومحمد بن عبد الله الحسني مؤسس المغربية والعباس الفاطمي في آخر المائة السابعة السيد أحمد الهندي 1243ه ومحمد السنوسي في ليبيا وغلام أحمد القادياني ومحمد أحمد السوداني في السودان 1308ه وجهيمان العتيبي في مكة المكرمة وغيرهم كثير من المشهورين وغيرهم.

94- سيملك أهل إيران العراق كما ملكوهم:

عن البحار ج 2 ص11 عن ابن مهزيار (مازيار)الأهوازي عن الحجة(عج):(سألني عن أهل العراق فقلت قد ألبسوا جلباب الذلة وهم بين القوم أذلاء فقال لي يابن المازيار لتملكونهم كما ملكوكم وهم يومئذ أذلاء فقلت سيدي لقد بعد الوطن وطال المطلب(متى يكون هذا الأمر)فقال إذا حيل بينكم وبين سيبل الكعبة واجتمع الشمس والقمر واستدار بهما الكواكب والنجوم).

95- انتهاء حكم الأتراك في جزيرة العرب:

عن بيان الأئمة وإلزام الناصب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:(إذا رأيتم أول الترك بالجزيرة فقاتلوهم حتى تهزموهم أو يكفيكم الله مؤنتهم فإنهم يفضحون الحرم وهو علامة خروج أهل المغرب وانتقاض ملكهم يومئذ).

انتقض حكم الأتراك من سورية والعراق وغيرهما في الحرب العالمية الأولى سنة 1920م وفي الحديث عنه صلى الله عليه وآله وسلم:(يسرع الترك على الفرات فكأني بدوابهم المعصفرات يصطففن على نهر الفرات).

وقال:( كأني بالترك على نهر براذين مخذمة الآذان حتى يربطوها بشط الفرات).

96- يملك الأنهر الخمسة الكفار:

في إلزام الناصب ج2 ص125 هبط جبرائيل على النبي صلى الله عليه وآله وسلموبشّره بأن القائم من ولده لا يظهر حتى تملك الكفار الأنهر الخمسة(سيحون وجيحون)في أفغانستان(والفراتين)في تركيا والعراق و(النيل)في مصر (ينصر الله أهل بيته على الضلال فلا ترفع لهم راية إلى يوم القيامة).

97- ظهور حكم الهمج الرعاع:

 في يوم الخلاص عن أمير المؤمنين(ع):(ثم يظهر قوم صغار الابوءة)جمع بؤبؤ أي سواد العيون(لهم قلوب كزبر الحديد أصحاب الدولة لا يفون بعهد ولا ميثاق يدعون الحق وليسوا من أهله أسماءهم الكنى ونسبهم الفرى شعورهم مرخاة كشعور النساء حتى يختلفلوا فيما بينهم ثم يؤتى الله الحق من يشاء).

وفي حديث(خروج العبيد على ساداتهم وقتلهم مواليهم)يحتمل وقوع الحادث في الحجاز(حيث قتلوا الأشراف واستلموا الحكم).

في عقائد الإمامية قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم:(خروج بني الحسن من مكة).

في كتاب المهدي(ع) من المهد إلى الظهور:(ويقوم رجس منافق يظهر الإيمان ويبطن الكفر مذمم مذمَوم مستحل للدم المحرّم يعمد بكيده أهل الإيمان ولا يبلغ بذلك غرضه من الظلم والعدوان)إنهم يدعون الإسلام ولكن يصرحون بعدم عداء اليهود.

98- تنشف الأنهار وقحط الماء في كثير من المعمورة كما مر والله أعلم.

99- قتل أهل مصر أميرهم:

ورد الحديث بذلك وهذا الأمر قد وقع منذ سنوات إذ قتل خالد الاسلامبولي رئيس مصر أنور السادات العميل اليهودي بعد أن أفتى المفتي بكفره لمعاهدته مع اليهود.

100- ظهور مجموعة من المصلحين يمهّدون للإمام(ع):

عن بشارة الإسلام ص 141: (فإذا انقضى ملك فلان أتاح الله لآل محمّد برجل منّا أهل البيت يسير بالتقى ويعمل بالهدى ولا يأخذ في حكمه الرشى والله إني لأعرفه باسمه واسم أبيه ثم يأتينا ذو الخال والشامتين العادل) وهو الحجة(ع) (الحافظ لما استودع فيملأها قسطاً وعدلاً).

في الممهدون: (يخرج رجل قبل المهدي من أهل بيته من المشرق يحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر يقتل ويقتل ويتوجه إلى بيت المقدس فلا يبلغه حتى يموت) عن كنز العمال ج 7 ص261وغيره.

وعن الملاحم والفتن 86 وبشارة الإسلام184

يخرج رجل من وراء النهر يقال له الحارث(لعلّ صفته هذه وليس اسمه)على مقدمته رجل يقال له منصور يوطئ أو يمكن لآل محمد كما مكنت قريش لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلمعلى كل مؤمن نصره أو قال إجابته).

وعن أبي الحديد ج20 ص284 ومسند أحمد5 ص11

جاء الأشعث إلى علي.. قال يا أمير المؤمنين غلبتنا هذه الحمراء على قربك(يعني العجم)فركض المنبر برجله.. فقال من عذيري من هؤلاء الضياطرة(الضخام الأبدان الفارغو العقول)يتمرغ أحدهم على فراشه تمرّغ الحمار ويهجر قوماً للذكر أفتأمرون أن أطردهم ما كنت لأطردهم فأكون من الجاهلين أما والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ليضربنّكم على الدين عوداً كما ضربتموهم عليه بدءاً).

في الممهدون عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:(إنّا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة وأنه سيلقي أهل بيتي من بعدي تطريراً وتشريداً في البلاد حتى ترفع رايات سود).

101- ملك الأتراك للشام:

عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:(إذا هلك علج بالشام فإذا قام العلج الأصهب وعسر عليه القلب – يعني دمشق- لم يلبث حتى يقتل فهناك الملك إلى الترك ويحلّ بالشام الغلاء وتكثر الوقائع وتقوم الحرب على قدم وساق)وهذه من العلامات البعيدة.

102- ظهور بنو قنطورى:

عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:(يوشك أن يطوى ملك العرب بنو قنطور قوم عراض الوجوه فطس الأنوف صغار الأعين كأن وجوههم المجان المطرقة ينتعلون الشعر).

وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأيضاً:(ليسوقنّ بنو قنطور المسلمين ولتربطنّ خيولهم بنخل خوفاً قرب مسجد الكوفة وليشربنّ من فرض الفرات وليسوقنّ أهل العراق قادمين من خراسان وسجستان سوقاً عنيفاً فهم شرار سلبت الرحمة من قلوبهم)يحتمل هم المغول أو هم القرامطة.

وفي كتاب الممهدون:(تقبل الرايات السود من المشرق يقودهم رجال كالبخت المجللّة -أي الجمال العالية- أصحاب شعور أنسابهم القرى وأسماؤهم الكنى يفتحون مدينة دمشق ترفع عنهم الرحمة ثلاث ساعات – يدخلون دمشق برايات سود عظام فيقتلون فيها مقتلة عظيمة شعارهم بِكُش بكُش)بالفارسية معناها أقتل أُقتل.

(لا يفون بعهد ولا ميثاق يدعون إلى الحق وليسوا من أهله أسماؤهم الكنى ونسبتهم القرى وشعورهم مرخاة كشعور النساء)لعلّهم جيش تيمورلنك حفيد جنكَيز خان،فتح سورية والعراق ومصر وفارس سنة 1390ميلادي وهو من مواليد سمرقند وقتل وسلب وهتك الأعراض.

103- مسجد في البحرين يكشف سقفه حتى يظهر الحجة(ع):

ومن علامات الظهور قضية مسجد صبور في البحرين في قرية الزنج. إذ رأى الشيخ البجلي شخصاً عليه آثار الهيبة والجلالة يصلي في خربة فقال له تفضّل إلى المسجد وصلّ هناك قال:لا إنَّ هذا مسجد في الأصل فأمر أهل القرية أن يبنوا هذا المسجد فقال من أنت يا شيخ؟ قال:أنا صاحب الأمر فتمسك به وقبل يديه فقال:له دع عنك هذا وخط له المسجد وحدوده قال يا مولاي إنّ أهل القرية يتّهموني بطلب الصدقة لنفسي إنّ طلبت المال لبناء المسجد فما العلامة التي أدفع فيها تهمتهم؟قال:العلامة أن هذا لا يقبل التسقيف مادمت غائباً فبنوا المسجد وحاولوا تسقيفه وإذا بسقف المسجد ينقلع كالغطاء من العلبة فاتهمت الحكومة الشيعة بالكذب فسلّطوا الشرطة وسقفوا المسجد بأقوى ما أمكن دفعاً لهذه الكرامة وتكذيباً للشيعة ووضعوا الحرس حتى لا يهدمه أحد وإذا بالحرس يضرب عليهم النعاس ويصبح الصباح وإذا بالمسجد قد انقلع سقفه وانقلب إلى الجانب الآخر كأنه غطاء علبة وبقي حتى اليوم وحتى ظهور الحجة(ع).

104- ظهور المذهب الوهابي الرجعي وانتشاره في الأرض:

عن كراس صغير لإمام الحرمين زيني دحلان المكي وهو(فتنة الوهابية)في حديث عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصف لباس الخوارج بما يشبه لباس السلفيين الوهابيين قالت:(سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:)تمرق فرقة من أمتي محلّقة رؤوسهم محفوفة شواربهم أزرهم إلى أنصاف سوقهم يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يقتلهم(أحبّ الخلق إلى رسول الله ورسوله)هذا في الخوارج القدماء المعروفين.

وأما الوهابية المعاصرين فقد نقل زيتي دحلان أيضاَ ناقلاً عن الصحاح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:(يخرج أناس من قبل المشرق يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون عن الدين كما يمرق السهم من الرمية سيماهم التحليق وقصر الثياب).

105- قتل عبد الإله ونوري السعيد:

عن مجمع النورين للشيخ علي المرندي(رح)عن الإمام أمير المؤمنين(ع)أنه قال:(وكأني بك يا زوراء يعقد عليك خمسة من الجسور لم يكن مثلهن في عهد بني العباس ويبنون بالأجر- أي الاسمنت – والحديد وتظنّ الناس أنه ليس لله رزق ولا شراء إلاّ بالبصرة وبغداد وتكون مقتلة مما يلي دجلة ويقتل عبد الله والسعيد ويكون قتل عبد الله على يد جيش يبعثه إلى الشام وبعد ذلك فتوقّعوا فرج آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم).

نعم حين وصلوا في بغداد بين جانبي نهر دجلة وهما الرصافة  والكرخ في خمسة جسور وهي جسر الصرافية الحديدي وجسر الأئمة في الأعظمية وجسر المأمون وسمّي الشهداء وجسر مود وسمّي بعد الانقلاب(النصر)وجسر الملكة غالية أم فيصل الثاني – وسميت العراق كما سمي الجسر بالجمهورية.

حينذاك أرسلوا الضابط عبد الكريم قاسم المعروف لديهم كريم المجنون إلى الشام لمحاربة الحكومة السورية آنذاك فخرج من بغداد ثم أقفل بكل العدة والعتاد واستولى على الحكم في 14/تموز/1958م.

وقتل الملك الشاب فيصل الثاني وخاله المجرم ولي العهد عبد الإله ورئيس الوزراء نوري السعيد البريطاني وصباح بن السعيد الشاب الفاجر العاتي وسحلوا الجثث في الشوارع إلاّ الملك فإنه دفن ولم يسحل.

106- حكم عبد الكريم:

في نفس المصدر.قال الإمام(ع):(وبعد عبد الإله يملك رجل في العراق لا ذمّة له ولا ضمير يستولي على جميع الناس ويختلق الاختلاف بين الناس وتقع في دوره – أي حكمه – مجزرة ومقتلة عظيمة في إحدى نواحي بغداد حتى ينتهي إلى دور الربيع وهو رجل ناصبي مبغض لنا أهل البيت(وهو عبد السلام لعنه الله).

على دور عبد الكريم أباح الأحزاب الكافرة المتناحرة وأشدها الشيوعية القذرة التي أخذت تسحل المؤمنين ممن يخالفها في الشوارع وتهتك الأعراض والقتل الفظيع وعرف ذلك الدور باليوم الأحمر.وغيّر الأحكام وأفسد الشباب والنّساء بإكثار الملاهي والحدائق العامة وغصب أراضي من الناس وملكها لآخرين باسم الإصلاح الزراعي وغير ذلك من المفاسد عليه لعنة الله وعلى من بعده أكثر منه.

107- تغيير الأحكام:

عن مناقب العترة للشيخ أحمد بن فهد الحلي(رض)(عن حذيفة بن اليماني وجابر بن عبد الله الأنصاري قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:(الويل الويل لأمتي من الشّورى الكبرى والشّورى الصّغرى فسئل عنهما فقال صلى الله عليه وآله وسلم:

أما الشّورى الكبرى فتنعقد في بلدتي بعد وفاتي لغصب خلافة أخي وغصب حق ابنتي. و أما الشّورى الصّغرى فتنعقد في الغيبة الكبرى في الزوراء لتغيير سنتي وتبديل أحكامي).

ومثله عن دلائل النبوة لابن فهد أيضاً يحتمل أن المراد بالصغرى الشورى التي عقدها عبد الكريم قاسم لتغير قانون الأحوال الشخصية والتي منها تساوى النساء والرجال بالميراث وغيرها والله أعلم.

108- ما بين عبد الكريم قاسم عبد السلام ومقتل عبد السلام:

عن الملاحم والفتن وهو مخطوط  للشيخ المجلسي(رض)(بإسناده إلى الإمام الصادق(ع) قال:(بلدة يجري في وسطها النهر وفي جنبها مضجع الإمامين الكاظمين(ع)يقوم فيها رجل أول اسمه عبد ينقلب إلى الملك حتى يقتل ملكهم ووزراءه وأحباءه حتى يقتل عبد الإله ويمثل بأعضائه ولا يخفى من الناس ذلك ثم في شهر الصيام يقوم رجل آخر أول اسمه عبد فيقتل العبد الأول ثم أن العبد الثاني الذي يقتل العبد الأول في النصف من شهر الصيام يطير في طائرة فتحترق ويهلك) قلنا أن عبد الكريم قتل الملك في سنة1958م فلم يكمل أربع سنين حتى قتله عبد السلام محمد عارف الناصبي اللئيم في نصف رمضان سنة 1963م1383ه ثم حكم عبد السلام أكثر من سنتين فطرد فيها الشيعة وحاول منع المواكب الحسينية والجالس في الحسينيات والمساجد وسافر إلى البصرة فخطب فيها خطبة ذم فيها أمير المؤمنين(ع) قائلاً:(يا أهل البصرة إنّ علي بن أبي طالب يقول لكم يا أشباه الرجال ولا رجال وأنا أقول بل أنتم الرجال ونعم الرجال).

فركب طائرته إلى بغداد فاحترقت به وسرى عليه السخرية العراقية(صعد لحم نزل فحم)عليه سخط الله وعلى أتباعه.والخبر صحيح ولكن حديثه ضعيف الإسناد.

109- ركوب النساء الدّراجات:

في كل أخبار آخر الزمان ورد فيها جملة(وتركب ذوات الفروج السّروج)وفي حديث:(ولا تركبوا ذوات الفروج للسّروج فتهيجوهن للفجور) وهذا ما هو واقع منذ أن صنعت الدراجة البخارية والهوائية من أوائل هذا القرن إذ ليس المراد ركوب البهائم لأنه أمر اعتيادي ومنذ قديم الزمان وإنما يشير إلى ركوب يحتك بالفرج مما لم يتعارف بل هو خلاف عرف الأعفاء والمتدينين وهو ركوب الدراجة وبتوضيح أكثر أن المركوب الحيواني هو ذات سرج وأما الآلات فهي نفس السروج وفي هذا نكتة مهمة.

110- ضرب المزامير بقراءة القرآن:

وهذا ما نراه في زماننا في مساجد العامة إنهم يجتمعون بعنوان مولد الرسول صلى الله عليه وآله وسلمفي حفلاتهم فيقرأون القرآن بألحان غنائية ومع ضرب العود الموسيقى كما أنهم يذكرون مدح الرسول وأحاديثه الشريفة بهذه الصورة وهو غناء حرام مما يوجب سخط الله ونزول العذاب.وإليك النصوص في ذلك فقد ورد في كتاب يوم الخلاص ص483عن منتخب الأثر 427:قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:(يأتي على أمتي زمان لا يبقى من القرآن إلاّ رسمه،ولا من الإسلام إلاّ اسمه يسمّون به وهم أبعد الناس عنه، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى فقهاء ذلك الزمان شرّ فقهاء تحت السماء منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود)وعن ينابيع المودة ج3 ص100هذه التتمة (.. فحينئذ يأذن الله(تعالى) بالخروج فيظر الله الإسلام به ويجدّده،طوبى لمن أحبّه وتبعه والويل لمن أبغضه وخالفه).

وعن بشارة الإسلام ص41 وإلزام الناصب ص182:

عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:(سيجيء بعدي أقوام يرجعون القرآن ترجيع الغناء والنوح والرهبانية لا يجاوز تراقيهم قلوبهم مفتونة وقلوب من يعجبه شأنهم).

وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:(بادروا بالموت ستاً:إمارة الصّبيان وكثرة الشُرط والاستخفاف بالدم وقطيعة الرحم ونشأ يتخذون القرآن مزامير يقدمون الرجل وليس هو بأفقههم ولا بأفضلهم وإنما لأنه يغنيهم غناءً).

111- التفجيرات القاتلة:

عن نوائب الدهور1ص287 عن مجمع الزوائد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:(تكثر الصّواعق عند اقتراب الساعة حتى يأتي الرجل فيقول من صعق قبلكم الغداة يقولون صعق فلان وفلان).

112- حرب النجوم الذرية(النووية)

عن تذكرة عبد الواحد الشعراني قال:(روى أبو حافظ النعيم عن حذيفة بن اليماني أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:(لتقصدنّكم النار التي هي اليوم خامدة ويغشى الناس فيها عذاب أليم).

تأكل الأنفس والأموال تدور الدنيا في ثمانية أيام تطير طير الريح والسحاب لها دوي كدوي الرعد القاصف هي من على رؤس أدنى من العرش.

فقال حذيفة أسحابة على المؤمنين والمؤمنات؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم:(أين المؤمنين والمؤمنات،الناس شرّ من الحمر يتسافدون كتسافد البهائم وليس هناك رجل ولا أحد يقول لأحدهم مؤمن).

وفي قصيدة ابن العربي المتوفى سنة650ه قوله:

وفي حرب الكواكب سوف تفنى***عواصمهم مع الزيت الخليجي

113- حكم الشروسي في العراق:

عن الملاحم المجلي أيضاً وعن الإمام الصادق(ع)أيضاً:(إذا قام أهل العراق على قائدهم وملكهم في النصف من شهر رمضان فقتلوه فتحكم فئة أموية ثم يحكم ولاة ظلمة ثم فئة عباسية ثم بعدها يأتي الشروسي من بلاد أرمينية على أذربيجان حتى يدخل العراق فارتقبوا بعد ذلك ظهور المهدي).

وأما قتل القائد في شهر رمضان فلا يبعد أن عبد الكريم قاسم قد قتل في نصف رمضان المبارك سنة 1383ه 1963م على يد البعثيين وبرئاسة الأموي الحاقد عبد السلام محمد عارف وحكم عارف بالظلم هو وجميع المسؤولين من قبله في المحافظات والفارات حتى أهلكه الله بالاحتراق وجاء بعده الجاهل الغبي أخوه عبد الرحمن ولم يعد أخاه في الجهل والتجاهل ولعلّ أتباعه المقصود بالولاة الظلمة ثم سنة 1968في 17 تموز رجع حكم البعثيين وهم شبيه العباسيين بقتل الشيعة والعلماء خصوصاً وتفضيح النساء ودفن الأحياء وهدم البيوت وليس لهم إلاّ ولا ذمّة وفعلوا ما لا عين رأت من ظلمة الدنيا ولا أذن سمعت على يد صدام ورئيسه البكر الذي لحق دركه وتحت راية الماسوني القذر عفلق(لعنهم الله جميعاً)وما ندري ما الشروسي والله أعلم بعواقب الأمور ولعلّ المقصودة بكل ذلك حكاماً قد مضوا.

114- الحرب العالمية الأولى:

عن كتاب وفلم نبوءات داموس(نصرا داموس)الذي وفاته 1502م الفرنسي اليهودي(تقع شرارة  حرب كونية أولى تكون بين1914 إلى 1918وتركيا وألمانيا حلفاء بعضهم تتآكل الإمبراطورية التركية حتى تصبح كمطلق دولة صغيرة.

115- حكم هتلر النازي والحرب العالمية الثانية:

قال نصرا داموس بنفس المصدر:(وبعد انكسار هما(تركيا وألمانيا)يظهر رجل في ألمانيا ينفخ فيها روح العز والإباء يشعل شرارة حرب كونية ثانية بعام 1938 وتنتهي قبل عام الخمسين وجحافل الألمان تجتاح أوربا تتراجع قبل عام 50.

116- وقائع لبنان وفلسطين:

عن يوم الخلاص585:(هل سمعتم بمدينة جانب منها في البحر؟ قالوا:نعم،قال:لا تقوم الساعة حتى يغزوه سبعون ألفاً من بني إسحاق)أي اليهود والمدينة قيل عكا.

وعن كتاب الصراط المستقيم ج2 ص257 عن حذيفة بن اليماني(رح)قال:(تبني مدينة مما يلي الشرق)ويمكن أن يقال لها بغداد(يكون فيها وقعة لم يسمع أهل ذلك الزمان بمثلها ثم تنجلي هي والواقعة التي قبلها في أهل الشام)ويمكن أن يقال أنها فلسطين(عن أربعمائة ألف قتيل ثم يخرج المهدي في أثر ذلك في ثلاثمائة وثلاثة عشر راكباً لا تُردّ له راية).

الحديث ضعيف من جهة الإرسال لمعصوم ومن جهة الترديد في النص ومن المحتمل أن فتنة الحجارة الحادة الآن في فلسطين سوف تكلّفهم ما يقرب النصف مليون ثم يتحامى العرب والمسلمون فيهلكون اليهود كما مر في عدة بنود وكأني سمعت هذا الرقم لهذه الواقعة من أكثر من مصدر وأما فتنة الشام التي قبلها فهي القتل الفظيع في لبنان والضرب بدأ في سنة 1975 والذي قد مرّ عليك دوام ثمانية عشر سنة في الأخبار وإلى ظهور الحجة(ع)في البعض الآخر.

117- مصر واليهود في عهد جمال ومن بعده:

عن دوحة الأنوار قال الإمام الصادق(ع):(إذا تنكّس المتنكّس وهدم بيت المقدس وخرج الجيم من الميم فتوقعوا الصيحة فإذا سمعتم الصيحة فأغلقوا أبوابكم وسدّوا نوافذكم وضعوا عليها الستار وأخزنوا الزاد فإنها من علامة الطامّة الكبرى..).

وعن كتاب دلائل الإمامة لمحمد بن جرير الطبري:(بإسناده إلى سلمان الفارسي.. فقلت يا أمير المؤمنين متى يظهر القائم من ولدك قال:وعمران الفسطاط لعين القرب والأقباط ويخرج الحائك الطويل بأرض مصر والنيل قال قلت وما الحائك الطويل؟ قال رجل صعلوك ليس من أنباء الملوك تظهر له معادن الذهب ويساعده العجم ويؤتى له من كل شيء حتى يلي الحسن ويكون في زمانه العظائم والعجائب وإذا سار بالعرب إلى الشام وداس بالبرذون أرحام السيل بين جيشه ووصل جبل القاوس في جيشه فيجّربه بعض الأمور فيسرع الأسلاف ولا يهنيه طعام ولا شراب حتى يعاود بايلون مصر وكثر الآراء والظنون ولا تعجز العجوز وشيد القصور وعمر جبل الملعون وبرقت برقة فردّت واتصل الأمران بين عين الشمس وحلوان وسمع من الأشرار الآذان فصعقت صاعقة برقة وقاتل الأعراب البوادي وجرت السفياني خيله وجند الجنود وبند البنود هناك يأتي أمر الله بغتة لغلبة الأوباش وتعيش المعاش وتنتقض الأطراف ويكثر الاختلاف وتخالفه طليعة بين طرسوس وبقاصية أفريقيا هناك رايات مغربية ومشرقية فأعلنوا الفتنة في البرية يالها من وقعات طاحنات من النيل والإكمال وقعات ذات رسون ومناة اللون بعمران بني حام بالقمار الادعام وتأويل العين بالفسطاط من التربة من غير العرب والأقباط – اليهود- أدبجة الديباج.. بغلبة بني الأصفر على الانعار وقع المقدور مما يغني الحذر هناك تضطرب الشام وتنتصب الام وينتعض التمام وسدى غصن الشجرة الملعونة فهناك ذلّ شامل وعقل ذاهل وختل قابل ونبل ناصل حتى تغلب الظلمة على النور وتبقى الأمور من أكثر الشرور..).

توضيح مجمل:الانتكاسة في مصر معروفة على عهد جمال بانتصار اليهود عليه وحتى خرج جمال من مصر باكياً يخطب بلسان الذلّ والخنوع وكانت صيحة مرعبة.والفسطاط الذي عمره هو منطقة بناها عمرو بن العاص عمل فيها جمال أيضاً والعين التي عملها هي السد العالي الذي أفقر شعب مصر من أجله فانتشر المصريون في كل بلاد العالم يحثاً عن لقمة العيش وحتى كثر الزنا طلباً للقمة العيش والأقباط قوم في مصر.

وطويل القامة وليس من أبناء الملوك لعلّه أنور السادات الصعلوك الذي استجدى من العجم أي الإنكليز وحتى من خسّته وضع يده بيد اليهود. وربما يقصد به نفس جمال وسيره بالعرب أي الوحدة التي عملها مع سورية والبرذون هو وسائط النقل إلى الشام إذ لا يفهم الناس قديماً إلاّ بأسماء البهائم التي يركبونها وأرحام السيل هو الأودية التي لا تستطيع المرور بها إلاّ الدبابات والقاعوس جبل عظيم في الشام وهو عبارة عن الحرب الواقعة بين اليهود وبين سورية ولبنان.

وايلون مصر هي ايلة وهي قرية بين وادي الطور ومدين.ويعمر القصور لأنه من المتبذّخين المسرفين.

والبرقة هي نار الحرب وعين الشمس وحلوان بلدان بمصر- وسمع آذان الحرب والأعراب الذين يقاتلهم إما بالهجوم الذي كان على عهد جمال أو هجوم المصريين على اليمن والله أعلم.

والسّفياني لا يبعد أنه أكثر من شخص ولعل سفياني مصر هو الذي جنّد الجنود ثم يغلبه الأوباش وهم اليهود فينتكس وينادي بعاره وشناره ويزيد الفقر ويقل المعاش وتنتقض عليه الأطراف.

ثم ذكر الإمام(ع)عموم الفتنة في شرق الأرض وغربها والخرب الواقعة بين النيل واكمات إسرائيل معلومة ومناة بمعنى الإراقة للدماء والعالم ينشد عمران دولة اليهود ويتعاونون ويدعمونها بعيون المال وبالخصوص من الدول غير العربية وبنوا الأصفر هم الغربيون على الحكم ويأتي دور اضطراب الشام أي لبنان بواسطة اليهود والغربيين وقد ذكرنا ببعض ما مر أن هذه الفتنة تدوم إلى ظهور الحجة(ع)والله أعلم بواقع الأمور.

118- النوافذ على الحسين وعمارة كربلاء المقدسة:

عن البحار ج9 ص577(عن الإمام الرضا(ع)عن آبائه عن أمير المؤمنين (ع)أنه قال:كأني بالقصور قد شيّدت حول قبر الحسين وكأني بالمحامل تخرج من الكوفة إلى قبر الحسين،ولا تذهب الليالي والأيام حتى يسار إليه من الآفاق أطراف العالم وذلك عند انقطاع ملك بني مروان).

قيل إن هذا غير معروف في زمن بني أمية وأنه ممنوع في زمن بني العباس ولعلّه قد حصل بوضوح بعد العثمانيين ولعلهم المقصودون ببني مروان في أوائل هذا القرن الميلادي.والدولة المروانية القريبة التي انتهت على يد السلاجقة سنة1095م.

119- الجوع والفقر في العراق والشام:

عن نوائب الدهور1ص269 عن مجمع الزوائد ة ومنتخب كنز العمال وصحيح الترمذي ومسلم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم:(يوشك أهل العراق أن لا يجبى إليهم قفيز- هو ثمانية مكوك والمكوك صاع ونصف الصاع حوالي ثلاث كيلوات من الطعام من حنطة أو رز أو غيرهما –ولا درهم – حوالي ثلاث غرامات من الفضة- قيل من أين قال من قبل العجم أي أن سبب هذا الحصار من العجم وهم أمريكا وحلفاؤها يمنعون ذلك ثم قال يوشك أهل الشام أن لا يجبى إليهم دينار- وهو ما يعادل 3.45غرام من الذهب ولا مدى جمع مد وهو مقدار ثلاثة أرباع الكيلو من الطعام قيل من أين ذلك قال من قبل الروم يعني بسبب الحرب مع اليهود على ما قيل.

120- نار تسير وتقيم:

عن نوائب الدهور1ص277 عن مجمع الزوائد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (يوشك أن تخرج نار من حبس مسيل تسير بسير بطيئة الإبل تسير النهار وتقيم اللّيل تغدو وتروح يقال غدت النار أيها الناس فاغدوا،وإن قالت النار قيل أيها الناس قيلوا راحت النار أيها الناس روحوا من أدركته أكلته).

وفيه(تبعث نار على أهل المشرق فتحشرهم إلى المغرب تبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا يكون لها ما سقط منهم وتخلف وتسوقهم سوق الجمل الكسير).

يحتمل أن هذه إحدى الآلات الشاحنة أو الحربية في أول تصنيعها كانت ليست بالسريعة والله أعلم.

121- لجوء المؤمنين إلى الكفار:

عن البحار ج9ص37(ويل لأمة محمد إذا لم تحمل أهلها البلدان..).

أي لم يصمدوا في بلادهم الإسلامية والتجأوا إلى بلدان غير إسلامية.

في إلزام الناصب2 ص224 عن البحار ج9في خطبة البيان:(وارتحل الأفاضل العالم وولي الأسافل المظالم وغلب على الناس الفجور..).

122- نهر الكوفة:

عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر(ع)قال:(خرج علي(ع)بأصحابه إلى ظهر الكوفة قال:أرأيتم إن قلت لكم لا تذهب الأيام حتى يحفر هاهنا نهر...أي والله لكأني أنظر إلى نهر في هذا الموضع وقد جرى فيه الماء والسفن وانتفع به).

الظاهر أنه غير الفرات الموجود لأنه كان في عهد الإمام(ع)وهذا النهر لعلّه يحفر بأمر الحجة(ع)بين الكوفة وكربلاء.

123- غرق الكوفة:

عن غيبة الطوسي وعن الدّر النظيم عن الإمام الصادق(ع):(عام الفتح ينشقّ الفرات حتى يدخل أزقة الكوفة)وعن السفر الثاني من الكتاب المبين عن أمير المؤمنين(ع):(إذا أراد الله أن يظهر قائم آل محمد بدأ الحرب من صفر إلى صفر وذلك أوان خروج قائمنا.. وقال:(إذا فتق شقّ الفرات فبلغ  أزقة الكوفة فليتهيأ شيعتنا للقاء القائم..).

124- النار في الكوفة:

عن كتاب السرّ المكنون:عن الإمام الصادق(ع)في تفسير قوله(تعالى):(سأل سائل بعذابٍ واقع)(2) قال تأويلها يأتي عذاب فيقع في الثوية حتى ينتهي إلى الكناسة كناسة بني أسد حتى تمر بثقيف لا تدع وتراً لآل محمد إلاّ أحرقته وذلك قبل خروج القائم(ع).

وربما كانت حين هجم الوهابيون على النجف الأشرف ثم هربوا بدون مقاومة من الناس كما قيل أو لعلها النار التي سلطت على الشعب العراقي في كل المحافظات لانتفاضته ضد صدام بعد حرب الخليج والله أعلم.

 


 

الهوامش


(1) الإسراء /7.

(2) المعارج/1.