[frame="8 10"]
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
حياة الإمام المهدي (عليه السلام) في عصر الغيبة
معروف عبد المجيد: بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وآله الطاهرين المعصومين. عن عبد الله بن جعفر الحميري قال: سألت محمد بن عثمان العمري فقلت له أرأيت صاحب هذا الامر؟ فقال نعم، وآخر عهدي به عند بيت الله الحرام وهو يقول اللهم انجز لي ما وعدتني. وفي ينابيع المودة عن ابي عبد الله بن صالح قال: رأيت المهدي (عليه السلام) عند الحجر الاسود والناس يزدحمون عليه وهو يقول ما بهذا امروا. وفي غيبة النعماني عن وهب عن الإمام الرضا (عليه السلام) في حديث قال: وما لباس القائم الا الغليظ وما طعامه الا الجشب، اي الشعير الخشن. السلام عليكم اخوتنا المشاهدين ورحمة الله وبركاته واهلا ومرحبا بكم في هذا اللقاء الجديد من برنامج: المهدي الموعود، عنوان هذا اللقاء هو: حياة الإمام المهدي (عليه السلام) في عصر الغيبة وضيفنا هو سماحة السيد نوري البطاط الباحث والاستاذ بالحوزة العلمية، مرحبا بكم سماحة السيد.
سماحة السيد نوري البطاط: اهلا وسهلا بكم وحياكم الله.
معروف عبد المجيد: اهلا ومرحبا. حياة الإمام في عصر الغيبة موضوع مهم وشيق في نفس الوقت ويستدعي الاهتمام ونحن في الواقع عندما نتعرض لهكذا موضوع لا نريد ان نعطي تقريرا عن الحياة اليومية للإمام المهدي (عليه السلام) بل نريد من وراء ذلك ان نثبت ان الإمام المهدي (عليه السلام) ولد ويعيش كالآخرين الا ان له حياة اخرى يحوطها الخفاء، طبعا هذا هو مذهبنا مذهب اهل البيت (عليهم السلام) وايضا يتبعنا في ذلك العشرات من علماء الاخوة من اهل السنّة الذين قالوا بميلاد الإمام المهدي وحياته وغيبته، ولذلك لو استطعنا ان نصل الى نتيجة في هذه القضية سوف نكون قد اثبتنا القضية الاكبر وهي ميلاد الإمام المهدي (عليه السلام) ولكننا نبدأ من حياته قبل الغيبة، عاش الإمام قبل غيبته مع ابيه الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) نحو اربع او خمس سنوات وكان ايضا يحوطه الخفاء ولكن لم يكن غائبا فكيف كانت حياته في تلك الفترة؟
سماحة السيد نوري البطاط: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين. طبعا اذا تتبعنا الروايات التي تحدثت عن حياة الإمام (عج) في زمن ابيه كانت حياة كما عبرت ليست بالحياة السرية ليست في حال غيبة ولكن ايضا لم تكن بذلك الظهور ولم تكن بذلك الجلاء للجميع بحيث يستطيع ان يرى الإمام، كانت هناك وظيفة اساسية للإمام العسكري (سلام الله تعالى عليه) او وظيفتين اساسيتين الوظيفة الاولى هي انه كيف يثبت ولادة هذا الإمام كيف يثبت بشكل قطعي وواضح وجلي لجميع الناس او على الاقل للثلة المخلصة الثلة الاساسية من اصحابه كيف يثبت لهم بان الإمام قد ولد هذا كانت درجة مهمة وهذا ربما كان الجواب عليه واضحا وهو يستطيع ان يعلن ذلك ولكن الوظيفة الثانية كانت هي المشكلة وهي انه كيف يحافظ على حياته من جور السلاطين في ذلك الوقت ونحن نعرف جيدا بأن سلاطين ذلك الوقت كان همهم الاول هو القضاء على هذه الشخصية شخصية المهدي الموعود، ربما البعض يعتبر ان هذه المسألة ربما لم تكن مثارة في ذلك الوقت لكن على العكس من ذلك بشكل جدا واضح انه كان هناك ترقب وتحسب واضح من السلطة على حياة الإمام حتى انك تقرأ بعض الروايات وهذه من الغرائب انك الى زمن المعتضد العباسي يعني بعد فترة طويلة من وفاة الإمام العسكري كان يرسل بعض خاصته لكبس دار الإمام وتأتيه بعض الاخبار عن بعض الجواسيس ان الإمام موجود هناك ولذلك يأتي بعض الازلام ليقتحموا عليه الدار ولكنهم لا يستطيعون طبعا هذه الحادثة تكررت مرتين او اكثر من مرتين على الاقل وردت في كتب التاريخ اكثر من مرتين هذا يدل على ان السلطة كانت متحسبة لهذا اليوم اذن فكان الإمام العسكري بين ان يحافظ على حياته من جهة وبين ان يعلن عن حياته، الحفاظ بالسرية التامة على حياته قد ينجيه من السلاطين لكن قد يشكك حتى بعض اصحابه بولادته، اثارة الولادة بشكل واضح بحيث تكون جلية وواضحة كانت ربما تؤدي الى حالة من حالات القتل او حالة من حالات الاضطهاد او حالة من حالات كبس البيت كما حصل مرارا وتكرارا في زمن ابيه وبعد ذلك مرة ومرتين بعد زمن ابيه لذلك عاش الإمام ما بين هذا وما بين ذاك.
معروف عبد المجيد: هل كانت السلطة العباسية تدري بأن الإمام ولد او لا؟
سماحة السيد نوري البطاط: طبعا بعض الروايات حينما تتحدث عن هذا الموضوع المهم كانت حالة السرية المتناهية في الولادة طبعا نحن نعتقد ان حالة اعجاز شابت الولادة يعني الولادة لم تكن ولادة طبيعية بذلك المستوى لم يكن قد ظهر على امه اثر الحمل ابدا ولذلك لم يكن بذلك الوضوح لكن بعيد وفاة ابيه الإمام ..
[/frame]



رد مع اقتباس








مواقع النشر (المفضلة)