الفهرس
لتصفح الصحيفة ب Flsh

لتحميل الصحيفة ك Pdf

العدد: ٣٩/ شعبان/ ١٤٣٣ه

المقالات جغرافية عصر الظهور

القسم القسم: العدد: ٣٩/ شعبان/ ١٤٣٣هـ الشخص الكاتب: عبد الرسول زين الدين التاريخ التاريخ: ٢٠١٢/١٢/١٦ المشاهدات المشاهدات: ١٩٣٧ التعليقات التعليقات: ٠

جغرافية عصر الظهور

بيداء الخسف

آثار ـ مدن ـ اماكن تدلنا بوضوح على أن عقيدة الانتظار ليست عقيدة مجردة بل خرجت إلى الواقع لتضع بصماتها على الجدران والبلدان

عبدالرسول زين الدين

مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلامالبيداء: اسم لأرض ملساء بين مكة والمدينة، تعد من المشرق أمام ذي الحليفة.

وقد ورد في الأخبار المؤكدة حدوث الخسف بجيش السفياني بأرض البيداء بين مكة والمدينة أول عصر الظهور المقدس، بحيث لا يبقى من هذا الجيش العرمرم إلاّ إثنان، وبهذا يبعد الله عزوجل خطر السفياني عن إمام العصر والزمان عليه السلام. ومن تلك الروايات:

- عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (يأتي جيش من قبل المغرب يريدون هذا البيت حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم فيرجع من كان امامهم لينظر فعل القوم فيصيبهم ما أصابهم، فمن كان مستكرها أصابهم ما أصابهم ثم يبعث الله تعالى كل امرئ منهم على نيته).

- عن قتادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (يبعث الله إلى مكة جيش من الشام حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم).

- عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: (يخسف بهم فلا ينجوا منهم إلا رجلان من كلب اسمهما وبر ووبير تقلب وجوههما في اقفيتيهما).

- عن علي عليه السلام قال: (إذا نزل جيش في طلب الذين خرجوا إلى مكة فنزلوا البيداء خسف بهم ويباد بهم وهو قوله عزوجل: (وَ لَوْ تَرى‏ إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَريبٍ) من تحت أقدامهم، ويخرج رجل من الجيش في طلب ناقة له ثم يرجع إلى الناس فلا يجد منهم أحداً ولا يحس بهم وهو الذي يحدث الناس بخبرهم).

- وعن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: (إذا بلغ السفياني ... فيهرب عامة المسلمين من حرم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى حرم الله تعالى بمكة، فإذا بلغه ذلك بعث جنداً إلى المدينة عليهم رجل من كلب حتى إذا بلغوا البيداء خسف بهم ...).

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: *
إعادة التحميل
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم

ما ينشر في صحيفة صدى المهدي عليه السلام لا يعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة بل هي آثار الكتّاب والأدباء