الفهرس
لتصفح الصحيفة ب Flsh

لتحميل الصحيفة ك Pdf

الصفحة الرئيسية » العدد: ٤٧/ ربيع الثاني/ ١٤٣٤هـ » الأسئلة الواردة إلى مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي
العدد: ٤٧/ ربيع الثاني/ ١٤٣٤ه

المقالات الأسئلة الواردة إلى مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي

القسم القسم: العدد: ٤٧/ ربيع الثاني/ ١٤٣٤هـ الشخص الكاتب: هيئة التحرير التاريخ التاريخ: ٢٠١٣/٠٢/١٧ المشاهدات المشاهدات: ١٧٢٠ التعليقات التعليقات: ٠

الأسئلة الواردة إلى مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام

روايات لا تعقل وتفتح باب التهمة!

جلال الحلفي

السؤال:
أشاهد روايات تخصّ الإمام عليه السلام لا يكاد يعقلها عقل، والغريب أنكم تضعونها عنواناً رئيساً لموقعكم وكيف لا يتّهم الآخرون الشيعة بانّهم يريدون الإتيان بدين جديد، وانتم تضعون هذه الرواية، عن أبي الحسن عليه السلام أنه قال: (فإذا قام القائم وُرّث الاخ في الدين ولم يُورّث الاخ في الولادة، وذلك قول الله عزّ وجل في كتابه: (فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لا يَتَساءَلُونَ). المصدر: دلائل الإمامة ص٢٦٠، أولاً أن توريث الأخ جاء في القرآن، وثانياً مفردة (الصور) واضحة في الدلالة إلى يوم القيامة.
خففوا عنا عبء التشويش في الأفكار الذي تبثّه هذه الروايات.
الجواب:
من الثابت في علم الأصول أن السنة تخصص القرآن وتقيّده وهذا لايعدّ أبداً من مخالفة القرآن للأمر الذي أمرنا بتركه وضربه عرض الجدار كما في الزكاة، حيث ورد الأمر في القران بزكاة الأموال مطلقاً لكنّ السنّة الشريفة قيدته بالغلّات الثلاثة والإنعام كما هو مذكور في كتب الفقه.
وفي المقام، القرآن الكريم أطلق توريث الأخ أخاه في النسب، ولكن السنّة قيّدت ذلك بعدم وجود مانع من التوارث كالكفر ومثل قتل الأب وغيرها.
فإذا اتّضح هذا نقول: يمكن حمل هذه الرواية على عدة وجوه:
الأول: إنّ الإمام لايورث الاخ النسبي اذا كان كافراً مثلاً، أو كان لديه أحد موانع الإرث.
امّا الوجه الثاني: فإن الإمام قد لا يورث أخاً نسبياً من باب أنّه ليس اخاً في الواقع وإنْ ظهر عند الناس أنه أخوه وذلك لأنّ الإمام يعلم بالواقع ويحكم بين الناس بحسب علمه الواقعي، وهو ماعبّرت عنه الروايات بأنه يحكم بحكم آل داوود.
هذا كلّه فضلاً عن أنّ الرواية ضعيفة السند بـ(جهم بن أبي جهيمة) أو (جهيم بن أبي جهم) وهو مجهول.
ثم أنّه ينبغي على المؤمن أنْ يطلب البيّنة والفهم في روايات أهل البيت عليهم السلام ويتريث فيها، فإن أمر أهل البيت عليهم السلام كالقران فيه باطن وظاهر، ومن الواضح أنّه ليس للعقل حكم بالامتناع او الاستغراب في مثل هذه الرواية فانها تنقل حكماً شرعياً لادخل للعقل فيه، وأمر الحكم الشرعي راجع إلى المشرّع ومن أذن له المشرّع جل وعلا وأطلعه على الجوانب الواقعية للواقعة التي نُقل فيها هذا الحكم الشرعي.
فهذا الحكم لم يؤدِ إلى اجتماع النقيضين حتى ينكره العقل.
***
هل سيقول الشيعة للإمام أرجع يا ابن فاطمة لا حاجة لنا بك؟
الحقوقي جلال الحلفي
السؤال:
نسمع ان صفات ذي النفس الزكية الذي يقتل قبل ظهور الإمام المهدي عليه السلام بخمسة عشر يوماً بين الركن والمقام باعتبار ذلك آخر العلامات الحتمية قبل الظهور. أنه سيد من نسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنه عراقي وأن علماء الكوفة يقفون في وجهه ويحاربونه .. فهل هناك روايات تدعم نظرية حرب علماء الكوفة للنفس الزكية .. والسؤال الثاني: ذكرتم دائما أنّه لن يتسنى لأحد الالتقاء بالإمام قبل الظهور إلا عرضاً أو صدفة كما حدث لبعض العلماء والشخصيات الشيعية البارزة .. ولكنّ قصة النفس الزكية تحكي غير ذلك، فهذا السيد سوف يحمل رسالة من الإمام عليه السلام إلى الأمّة قبل ظهور الإمام، وهذا يعني أنه التقى به على نحو مقصود قبل ظهور الإمام وإلاّ كيف يكون رسوله.
الجواب:
أمّا عن السؤال الأول: فلا يوجد في الروايات الشريفة ما يشير إلى ماذُكر، نعم، ورد في الفرقة البترية أنهم يحاربون الإمام، امّا أن العلماء يحاربون النفس الزكية فلا أثر لهذه الدعوى في الروايات، وعلى من يدّعيها أنْ يذكر أدلته.
وأمّا عن السؤال الثاني: فلا نسلم دعوى عدم امكان أن يلتقي احد بالإمام المهدي عليه السلام بنحو مقصود، ولقاءات العلماء الثقات الذين يمتنع تكذيبهم شاهدة صدقٍ على ذلك.
ومعه، فالنفس الزكية عندما يلتقي بالإمام عليه السلام فلا مانع من أن يعرفه مباشرة، بل كيف لايعرفه وهو رسوله الخاص! هذا فضلاً عن أن الإمام عليه السلام آنذاك هو في مرحلة الظهور فلابدّ أن يكون النفس الزكية على معرفة تامة بالإمام المهدي عليه السلام.

هل الأعمال السيئة تؤخر الظهور المبارك؟
حيدر
السؤال:
هناك روايات تتحدث أنه عند خروج الإمام عليه السلام هناك قسم من الشيعة يقولون له ارجع يا ابن فاطمة وأنه لم يحن الوقت بعد لظهورك، وهناك روايات أخرى تقول إن السفياني يصل إلى الكوفة ويقتل الكثير من أهلها ... وسؤالي: إذا كان السفياني يقتل أهل الكوفة فكيف يقول للإمام بعض المحسوبين على التشيّع (ارجع لم يحن الوقت بعد).
الجواب:
أولاً: لامنافاة بين النصين، فهناك بعض من أهل الكوفة يرفضون وجود الإمام وهم شواذ المجتمع الكوفي، وقسم يؤيدونه وينتظرونه بفارغ الصبر، وهذا القسم هو من سيقع عليه قتل السفياني.
ثانياً: لم تقل الرواية إن الذين سيعترضون على الإمام هم (قسم من الشيعة) كما عبرت ولايمكن أن يكون كذلك لأنّ من أهم صفات الشيعة بل الصفة الأساسية فيهم أنهم لايخالفون الأئمة عليهم السلام ولو أمروهم بقتل آبائهم أو أنفسهم فكيف يتصور أنهم يعترضون على إمامهم وهم الذين انتظروه بفارغ الصبر وهذا مايؤيده تعبير الرواية المذكورة عن المعترضين بأنهم (يدعون البترية) وهم ليسوا شيعة اثني عشرية. أو ان منهجهم هو منهج البترية وجاء من عدم التبري من اعداء آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
***
عصر الظهور
صالح فخري
السؤال:
هل أن اعمال العباد السيئة وكثرة الذنوب من قبل أتباع الإمام عليه السلام هي التي تؤخّر ظهور الإمام؟ وهل ظهوره عليه السلام متوقف على اكتمال العدد المقرر ٣١٣؟
الجواب:
ليس في الروايات مايصرّح بذلك، ومايوهم ذلك، كالنص المنقول في توقيع الإمام المهدي عليه السلام للشيخ المفيد (ولو أن اشياعنا وفقهم الله لطاعته على اجتماع من القلوب في الوفاء بالعهد عليهم لَما تأخّر عنهم اليمن بلقائنا، ولتعجّلت لهم السعادة بمشاهدتنا على حق المعرفة وصدقها منهم بنا، فما يحبسنا عنهم إلاّ ما يتّصل بنا مما نكرهه ولا نؤثره منهم) مايوهم ذلك ليس صحيحاً، إذ أنّ هذا التوقيع صريح في قضية مشاهدة الإمام واللقاء به في عصر الغيبة وإن هذا الأمر خاص بالشيعة الكاملين المخلصين، والمشاهدة واللقاء غير مسألة الظهور.
ونفس الكلام نقوله عن السؤال الثاني فاكتمال العدد المقرر (٣١٣) ليس هو الشرط الأساس الوحيد للظهور وليس هو عدد (عشرة آلاف) أو (اثنا عشر) إنّما هو واحد من الأسباب التي إذا ما اكتملت جميعاً وأذن الله تعالى بالظهور ظهر عليه السلام وملأ الدنيا قسطاً وعدلاً، ومن أهم تلك الأسباب هو أن يكون العالم على مستوى من الخوف وعدم الأمن والظلم بحيث يضجون أجمع منتظرين ظهور المخلص المهدي عليه السلام.

التقييم التقييم:
  ٥ / ١.٨
التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم

ما ينشر في صحيفة صدى المهدي عليه السلام لا يعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة بل هي آثار الكتّاب والأدباء