الفهرس
لتصفح الصحيفة ب Flsh

لتحميل الصحيفة ك Pdf

العدد: ٧٥/ رمضان/ ١٤٣٦ه

المقالات كنوز الطالقان

القسم القسم: العدد: ٧٥/ رمضان/ ١٤٣٦هـ الشخص الكاتب: الدكتور علي عبد الزهرة الوائلي التاريخ التاريخ: ٢٠١٥/٠٦/٢٠ المشاهدات المشاهدات: ٤٥٦٤ التعليقات التعليقات: ٠

كنوز الطالقان

علي عبد الزهرة الوائلي

تناولت المصادر الشيعية والسنيّة هذه الكنوز في مواضيع كثيرة, فقد جـاء عن النبي عليه السلام للسيوطي ٢/٨٢ انّه قال: (ويحاً لطالقان, فان لله عزوجل بها كـنوزاً ليست من ذهب ولا فضة ولكنّ بها رجالاً عرفوا الله حق معرفته, وهم من أنصار آخر الزمان). وفي رواية أخرى : (بخ بخ لطالقان) وهذا جزء مما ذكر في بعض من مصادر السنّة.
أمّا مصادر الشيعة فقد ذكر أيضاً، وإليك ما جاء في (البحار) عن (سرور أهل الإيمان) لعلي بن عبد الحميد بسنده عن الإمام الصادق عليه السلام: (له كنز الطالقان ما هو بذهب ولا فضة, وراية لم تنشر مذ طويت, ورجال كأنّ قلوبهم زبر الحديد,لا يشوبها شكّ في ذات الله, أشدّ من الجمر, ولو حملوا على الجبال لأزالوها, لا يقصدون براياتهم بلدة إلاّ خرّبوها, كأنّهم على خيولهم العقبان, يتمسّحون بسرج الإمام يطلبون بذلك البركة, ويحفّون به يقونه بأنفسهم في الحرب, يبينون قياماً على أطرافهم, ويصبحون على خيولهم، رهبان بالليل, ليوث بالنهار, هم أطوع من الأمة لسيّدها, كالمصباح كأنّ في قلوبهم القناديل, وهم من خشيته مشفقون, يدعون بالشهادة وتمنون أنْ يقتلوا في سبيل الله, شعارهم يا لثارات الحسين, إذا ساروا يسير الرعب أمامهم مسيرة شهر, إلى المولى ارسالاً, بهم ينصر الله أمام الحق).
وقد اختلف الباحثون في جبل الطالقان، وموقعها، والمقصود بها، تسمية ومعنى، ولا أريد أنْ استمر في التأويل بخصوص الطالقان فيما تحبّ نفسي, ولكنّني أحدّد فقط انّ لفظة لطالقان تطلق على المنطقة الواقعة في سلسلة جبال (آلبرز) على بعد نحو (١٠٠) شمال غرب طهران, وهي عموماً منطقة مؤلّفة من عدّة قرى تعرف باسم (الطالقان) ليس بها مدينة وهذه القرى مشهورة بانّ أهلها معروفون والتقوى، والتعلّق بالقرآن, حتى انّ أهل شمال إيران وغيرهم يأتون إلى قرى الطالقان ليأخذوا معلمي القرآن، يقيمون عندهم بشكل دائم لتعليمهم إيّاه, أو يقيمون عندهم في المناسبات.
إنّ أحاديث الطالقان تتحدّث عن أصحاب خاصّين للمهدي عليه السلام إلاّ أنّها لاتحدّد عددهم, وقد تضمّنت هذه الأحاديث صفات وخصائص عظيمة لهؤلاء, الأولياء والأنصار, إذ انّهم يعرفون الله تعالى، وأهل بصائر ويقين, وأصحاب بطولة وبأس في الحرب, يحبّون الشهادة في سبيل الله تعالى, ويحبّون سيد الشهداء عليه السلام، وشعارهم الثأر له, كما أنّ اعتقادهم بالإمام المهدي عليه السلام عميق، وحبّهم له شديد.

التقييم التقييم:
  ٣ / ٤.٣
التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: *
إعادة التحميل
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم

ما ينشر في صحيفة صدى المهدي عليه السلام لا يعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة بل هي آثار الكتّاب والأدباء