الفهرس
لتصفح الصحيفة ب Flsh

لتحميل الصحيفة ك Pdf

الصفحة الرئيسية » العدد: ١١/ ربيع الثاني/١٤٣١هـ » دولة المهدي دولة العباد الصالحين
العدد: ١١/ ربيع الثاني/١٤٣١ه

المقالات دولة المهدي دولة العباد الصالحين

القسم القسم: العدد: ١١/ ربيع الثاني/١٤٣١هـ الشخص الكاتب: الشيخ حسين النجاتي التاريخ التاريخ: ٢٠١٢/١٢/٠٥ المشاهدات المشاهدات: ١٣٨٠ التعليقات التعليقات: ٠

دولة المهدي عليه السلام دولة العباد الصالحين

بقلم: الشيخ حسين النجاتيمركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام

ورد في تفسير القمّي في تفسير قوله تعالى: (وَلَقَدْ كَتَبنا فِي الزّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أنَّ الاَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحونَ إنًّ في هَذَا لَبَلاغا لّقَومٍ عابِدينَ) قال: (أن الأرض يرثها عبادي الصالحون): (القائم عليه السلام وأصحابه) ففي هذه الدولة الكبرى يتسلّط وينتصر القوم الصالحون على القوم الفاسدين، ويسيطرون على مواهبهم وإمكانياتهم، وهؤلاء الصالحون يملكون جميع مؤهلات الصلاح والإصلاح، فهم مؤهلون من ناحية التقوى والورع والخوف من الله عزّ وجل، ومؤهلون من ناحية العلم والوعي، ومؤهلون من ناحية التدبير والإدراك والتنظيم الفردي والاجتماعي، ومن أراد من العابدين أن يحقّق بغيته وهدفه في هذه الحياة فما عليه إلا أن يكون متصفاً بصفات الجندي الذي يستعد ليلتحق بصفوف جيش هذه الدولة الصالحة، فبلاغ وبُغية العبد الصالح أن يكون جندياً في هذه الدولة العظمى التي بشّر بها القرآن الكريم والرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم حين قال: (لا تذهب الدنيا حتى يقوم بأمر أمتي رجل من ولد الحسين عليه السلام يملأها عدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً).

وبلاغ وبُغية ومطلوب العبد الصالح أن يكون جندياً في دولة (الَّذِينَ إن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْـمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْـمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ) حيث (يملّكهم الله مشارق الأرض ومغاربها، ويظهر به الدّين، ويميت الله به (أي المهدي عليه السلام) وبأصحابه البدع والباطل كما أمات السفهاء الحقّ حتى لا يُرى أين الظلم، ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر).

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم

ما ينشر في صحيفة صدى المهدي عليه السلام لا يعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة بل هي آثار الكتّاب والأدباء