الفهرس
لتصفح الصحيفة ب Flsh

لتحميل الصحيفة ك Pdf

العدد: ٢٠/ محرم الحرام/١٤٣٢ه

المقالات قصة وعِبرة

القسم القسم: العدد: ٢٠/ محرم الحرام/١٤٣٢هـ الشخص الكاتب: غفران الموسوي التاريخ التاريخ: ٢٠١٢/١٢/٠٩ المشاهدات المشاهدات: ١٢٥٧ التعليقات التعليقات: ٠

قصة وعِبرة

استجابة الدعاء بفضل التوسل الى الله بمولانا الامام الحجة عليه السلام

اعداد غفران الموسوي

كانت زوجة آية الله محمد تقي الهمداني  قد اصيبت بنوبة  قلبية اثر حادثة ادت الى مقتل ولديها الشابين في جبال شمران شمالي طهران، وساءت حالتها الصحية الى درجة شارفت معها على الموت دون أن تنفعها بشئ كثرة معالجات الاطباء.

وبعد أربعة أيام  من اصابة زوجته بذلك المرض الشديد، جلس آية الله الهمداني يحدث نفسه  فقال  لماذا لا أتوسل الى الله عزوجل بالحجةالمنتظر عليه السلام وهو امام زماننا، ليكشف الله عزوجل عنا هذه الشدة ويشفي مريضتنا مما تقاسيه، لماذا لا ألجأ إلى   التوسل مثلما فعل اولئك الذين قرأت قصصهم لابنتي فاطمة قبل ايام.

وهكذا توسل- في تلك الليلة- الى الله بوليه المهدي عليه السلام وتضرع بقلب منكسر حتى اخذته  سنة  من النوم,  والدموع ملأ عينيه، وعندما استيقظ في الساعة الرابعة سحراً سمع همهمةً تأتي من الطابق السفلي في منزله  حيث كانت ترقد زوجته  المريضة، وعندما نزل مع  أذان الفجر في الساعة الخامسة والنصف وجد ابنته الكبرى مبتهجة  وهي تبشره  بشفاء أمها بالكامل!  سألها عما جرى، فأخبرته  بأن امها  قد ايقظتهم باضطراب في الساعة الرابعة سحراً وهي تقول: قوموا  لتوديع السيد الامام عليه السلام انه ذاهب!! ثم قامت بنفسها- رغم انها كانت قد فقدت بالكامل القدرةعلىالحركة منذ  ايام,  وشايعت الامام الى باب الدار!

وعندما سئلت  الام المريضة عن الامر ومن هو السيد الذي رأته هي دونهم قالت: لقد رأيت عند رأسي سيداً جليلاً ليس بالشاب الصغير ولا بالشيخ الكبير، قال لي: قومي لقد عافاك الله، قلت: لا استطيع القيام، فقال بلهجة حازمة: قومي لقد عوفيت، فقمت هيبة له، وعندما اراد الخروج ناديتكم لكي تقوموا لتوديعه، فلما تأخرتم خرجت انا  لتوديعه عليه السلام.

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم

ما ينشر في صحيفة صدى المهدي عليه السلام لا يعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة بل هي آثار الكتّاب والأدباء