الفهرس
لتصفح الصحيفة ب Flsh

لتحميل الصحيفة ك Pdf

العدد: ٢١/ صفر/ ١٤٣٢ه

المقالات تمهيدنا

القسم القسم: العدد: ٢١/ صفر/ ١٤٣٢هـ الشخص الكاتب: رئيس التحرير التاريخ التاريخ: ٢٠١٢/١٢/١٠ المشاهدات المشاهدات: ١٠٦٦ التعليقات التعليقات: ٠

تمهيدنا

إن قهر الإصلاح والمصلحين على طول الخط الإنساني يكاد يكون سُنةً مستحكمة قليلة الاستثناء,لا تجد قضية إصلاح أو فردا مصلحا أتيحت له الفرصة بتمامها لإصلاح جيل أو أجيال, هذا من جهة.

ومن جهة أخرى تدلنا الأسس الاعتقادية أنه لابد من أن تنتهي مسيرة البشرية بإصلاح شامل تحكيما للعدالة الإلهية, وانتصارا للمقهورين والمغلوبين على أمرهم.

وبين هذا وذاك ينفتح أمامنا أفق نتطلع من خلاله إلى أن الجمع بين هذين الأمرين وتحقيق العدالة الإلهية يستدعي إفراز شخص يقع على عاتقه تحقيق ذلك الهدف, وقد أسمت الآثار هذا الشخص بصاحب الثأر وليس المقصود بذلك بان هناك ثأراً لشخص بمعزل عن قضية, وحيث ان أهمية الثأر وشموليته تستتبع أهمية القضية المثؤور لها وشموليتها.

 وإذ تطالعنا الآثار على انه لا شمولية لقضية حصل الدفاع عنها كقضية تحقيق العدل وإرساء الإصلاح في البشرية, ودلت هذه الآثار على ان ثأر الله, الحسين بن علي عليه السلام هو صاحب اكبر أطروحة إسلامية بعد انحراف المسيرة الرسالية للإصلاح ونشر العدل.

 وحيث ان هذه الأطروحة لم تأخذ حظها في المجال التطبيقي نتيجة لظروف زمانها ومكانها, فإنه لابد من شخص يقع على عاتقه الطلب ثأرا لها واحياءً لمعالمها.

من هنا يتجلى بوضوح الاندماج القهري بين عنصر الثأر والانتظار, وان تحقق أهدافهما لا يكون إلا بالتمهيد, هذا الدور الجوهري الذي ينبغي أن يكون ديدن أفراد هذا الزمان لتحقيق الأهداف والوصول إلى النتائج.

رئيس التحرير

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم

ما ينشر في صحيفة صدى المهدي عليه السلام لا يعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة بل هي آثار الكتّاب والأدباء