الفهرس
لتصفح الصحيفة ب Flsh

لتحميل الصحيفة ك Pdf

الصفحة الرئيسية » العدد: ٢١/ صفر/ ١٤٣٢هـ » نافذة الحديث المهدوي
العدد: ٢١/ صفر/ ١٤٣٢ه

المقالات نافذة الحديث المهدوي

القسم القسم: العدد: ٢١/ صفر/ ١٤٣٢هـ التاريخ التاريخ: ٢٠١٢/١٢/١٠ المشاهدات المشاهدات: ١١١٣ التعليقات التعليقات: ٠

نافذة الحديث المهدوي

-جاء في كمال الدين ج٢ ص٤ ب٣٨ ح٤:

- انه لما حملت جارية ابي محمد عليه السلام قال لها عليه السلام:

(ستحملين ذكرا واسمه محمد, وهو القائم من بعدي).

-وجاء في اثبات الهداة  ج٣ ص٧٠٠ ب٣٣ ف٧ ح١٣٦:-

حدثنا ابراهيم بن محمد النيسابوري قال: لما هم الوالي عمرو بن عوف بقتلي غلب علي خوف عظيم. فودعت أهلي وتوجهت إلى دار ابي محمد عليه السلام لاودعه.  وكنت اردت الهرب, فلما دخلت عليه عليه السلام رأيت غلاما جالسا في جنبه وكان وجهه مضيئا كالقمر البدر فتحيرت من نوره وضيائه, وكاد ينسيني ما كنت فيه, فقال عليه السلام لي -اي الغلام-:-

(يا ابراهيم لا تهرب, فان الله سيكفيك شره فازداد تحيّري, فقلت لابي محمد عليه السلام: يا سيدي يا ابن رسول الله عليه السلام من هذا. وقد اخبرني بما كان في ضميري؟ قال عليه السلام:- هو ابني وخليفتي من بعدي).

 -جاء في (كشف اليقين ) ص١١٧:

 ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

(الجنة تشتاق إلى اربعة من اهلي, قد احبهم الله وامرني بحبهم: علي بن ابي طالب عليه السلام, والحسن والحسينL, والمهدي عليه السلام الذي يصلي خلفه عيسى بن مريم عليه السلام).

-جاء في اثبات الوصية ص٢١٧ ... عن احمد بن اسحاق قال: دخلت على ابي محمد عليه السلام فقال لي:-

(يا احمد ما كان حالكم فيما كان الناس فيه من الشك والارتياب؟ قلت: يا سيدي لما ورد الكتاب بخبر سيدنا ومولده لم يبق منا رجل ولا امرأة ولا غلام بلغ الفهم إلا قال بالحق, فقال عليه السلام: اما علمتم ان الارض لا تخلو من حجة لله. ثم امر ابو محمد عليه السلام والدته بالحج في سنة تسع وخمسين ومائتين, وعرّفها ما يناله في الستين, واحضر الصاحب عليه السلام, فاوصى اليه وسلم الاسم الاعظم والمواريث والسلاح اليه, وخرجت ام ابي محمد عليه السلام مع الصاحب عليه السلام جميعا إلى مكة).

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم

ما ينشر في صحيفة صدى المهدي عليه السلام لا يعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة بل هي آثار الكتّاب والأدباء