الفهرس
لتصفح الصحيفة ب Flsh

لتحميل الصحيفة ك Pdf

العدد: ٣٥/ ربيع الثاني/ ١٤٣٣ه

المقالات الوهابية ومعوقات التمهيد

القسم القسم: العدد: ٣٥/ ربيع الثاني/ ١٤٣٣هـ الشخص الكاتب: عبد الله القحطاني التاريخ التاريخ: ٢٠١٢/١٢/١٤ المشاهدات المشاهدات: ١٨٩٨ التعليقات التعليقات: ٠

الوهابية ومعوقات التمهيد

سلسلة من الابحاث تسلط الضوء على الحركة الوهابية وتكشف ارتباطاتها الخفية

عبد الله القحطاني (صاحب كتاب هؤلاء هم الخوارج)

_هولاكو الوهابية_

محاولات مستميتة لتغيير الخريطة الاسلامية وخاصة في مكة والمدينة، وهنا سنتحدث عما فعله الوهابية بمكة المكرمة لاخفاء آثار المسلمين، والتي سقطت على يد الشيخ جون فيلبي قائد الفلول الوهابية، بعد استسلام الملك على بن الحسين للبحرية الانجليزية وانتقاله الى العراق عبر جدّة.

لقد قتل الكثير من الابرياء في مكة وأكلوا الجيف والكلاب في سبيل ان يستولى الوهابيون على البيت الحرام؛ ثم اتجهوا لاسلوب قبيح في تشويه التاريخ عبر العبث بالتراث، واتجهت انظارهم لتشويه الملامح والجغرافيا عبر القضاء على كل أثر إسلامي سوى الحرمين الشريفين، وكان لا بد من تصفية الجانب الفكري فهو أهم جوانب حياة الامة؛ فاتجهوا لأهم مركز إسلامي لحفظ الوثائق، ومكتبة من أنفس مكتبات الارض قاطبة، وهي المكتبة العربية في مكة المكرمة فتم إحراقها!!

ما الذي تحويه المكتبة؟

لقد كانت هذه المنارة أكثر وأكبر من مكتبة بالمعنى الحرفي؛ اذ كانت تحوي ستين ألفاً (٦٠,٠٠٠) من الكتب النادرة، وحوالي أربعين ألف (٤٠,٠٠٠) مخطوطة، بعضها مما أملاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وبعضها مما كتبه الخلفاء الراشدون وسائر الصحابة، ومنها ما هو مكتوب على جلود الغزلان والعظام والالواح الخشبية والرقم الفخارية والطينية، كما كانت المكتبة تشكل في جانب منها متحفاً يحتوي على مجموعة من آثار ما قبل الاسلام وبعده.

بذهاب هذه المكتبة ذهبت كثير من المخطوطات النادرة، والآثار الاسلامية التي لم ير المسلمون مكاناً أكثر آمناً منها لحفظها فيه من مكة المكرمة فنقلوها اليها من كل حدب وصقع، فما كان من الجيش الذي لا يجيد حتى القراءة الا ان ألقمها النار!

ان هذا التصرف الدنيء الذي قام به اتباع الوهابية بقيادة جون فيلبي ليبرهن على مدى عداء هؤلاء للاسلام، ومحاولتهم اليائسة لطمس معالمه، وهو تصرف ما يزال الوهابية يمارسونه باشكال مختلفة، فهم يحرقون كتب المسلمين التي ترد الى بلادهم، ولا تناسب اهواءهم، ومن اراد ان يرى طرفاً من ذلك فعليه بملاحظة فرقهم المتخصصة في مصادرة كتب المسلمين في المطارات اثناء قدومهم لاداء فريضة الحج، وتزويرهم لكتب المسلمين حيث يقدمون على أمهات الكتب الاسلامية فيعيدون طباعتها، فيحذفون منها ويزيدون.

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: *
إعادة التحميل
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم

ما ينشر في صحيفة صدى المهدي عليه السلام لا يعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة بل هي آثار الكتّاب والأدباء