الفهرس
لتصفح الصحيفة ب Flsh

لتحميل الصحيفة ك Pdf

الصفحة الرئيسية » العدد: ٧٠/ ربيع الثاني/ ١٤٣٦هـ » الأسئلة الموجهة إلى مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام
العدد: ٧٠/ ربيع الثاني/ ١٤٣٦ه

المقالات الأسئلة الموجهة إلى مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام

القسم القسم: العدد: ٧٠/ ربيع الثاني/ ١٤٣٦هـ التاريخ التاريخ: ٢٠١٥/٠١/٢٥ المشاهدات المشاهدات: ٢٢٠٩ التعليقات التعليقات: ٠

الأسئلة الموجهة إلى مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام

من هم البترية وما هي عقائدهم ومن أين يخرجون؟.
محمد المحامي
السؤال:
هناك كلام كثير حول البترية ودورهم السلبي قبل ظهور الإمام عليه السلام، هل هناك علامة خاصة بهم أو بقائدهم، وما هي المنطقة التي يخرجون منها؟.
الجواب:
يظهر من الروايات الشريفة انّهم خط منحرف عقائدياً، حيث انّهم لايتبرّأون من أعداء الامام علي عليه السلام، وانّهم بتروا أمر أهل البيت عليهم السلام بعدم البراءة من أعدائهم، ولهم جذور تاريخية تمتد الى زمن الإمام زين العابدين عليه السلام ولمزيد بيان ننقل ما أورده الشيخ الصدوق قدس سره:
البترية: بضم الباء الموحدة وسكون التاء المثناة الفوقية والراء المكسورة، والنسبة بتري، وهم طائفة من الزيدية يجوّزون تقديم المفضول على الفاضل، يقولون أن أبا بكر وعمر إمامان وإنْ اخطأت الأُمّة في البيعة لهما مع وجود علي عليه السلام ولكنّه خطأ لم ينته الى درجة الفسق، وتوقفوا في عثمان، ودعوا الى ولاية أمير المؤمنين عليه السلام، ويرون الخروج مع بطون ولد علي عليه السلام ويذهبون في ذلك الى الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ويثبتون لكل من خرج من اولاد علي عليه السلام عند خروجه الإمامة، وهم أصحاب كثير النّواء والحسن بن صالح بن حي، وسالم بن أبي حفصة والحكم بن عتيبة، وسلمة بن كهيل أبي يحيى الحضرمي، وأبي المقدام ثابت بن هرمز الحداد.
روى (الكشّي) باسناده عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: (إنّ الحكم بن عتيبة وسلمة وكثير النواء وأبا المقدام والتمار-يعني سالم بن حفصة- أضلّوا كثيرا ممن ضل من هؤلاء، وأنّهم ممن قال الله عز وجل: (وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنينَ)).
وروى أيضا باسناده عن سدير قال: (دخلت على أبي جعفر عليه السلام ومعي سلمة ابن كهيل وأبو المقدام ثابت الحداد وسلام بن ابي حفصة وكثير النواء وجماعة منهم، وعند ابي جعفر عليه السلام أخوه زيد بن علي عليه السلام فقالوا لأبي جعفر عليه السلام: نتولى علياً وحسناً وحسيناً ونتبرأ من اعدائهم، قال: نعم، قالوا: فنتولى أبا بكر وعمر ونتبرأ من اعدائهم، قال: فالتفت اليهم زيد بن علي عليه السلام وقال لهم: أتتبرؤون من فاطمة عليها السلام بترتم أمرنا بتركم الله، فيومئذ سموا البترية.(ص٥٤٥)، وروى باسناده عن ابن أبي عمير، عن سعد الجلاب عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (لو أنّ البترية صف واحد مابين المشرق الى المغرب ما اعزّ الله بهم ديناً).
(من لايحضره الفقيه- الشيخ الصدوق- ج٤- ص٥٤٤-٥٤٥).
وفي (بحار الأنوار للعلامة المجلسي) ج٥٢ ص٣٣٨.
روى أبو الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث طويل انّه قال: اذا قام القائم عليه السلام سار إلى الكوفة، فيخرج منها بضعة عشر آلاف نفس يدعون البترية عليهم السلاح فيقولون له: ارجع من حيث جئت فلا حاجة لنا في بني فاطمة فيضع فيهم السيف حتى يأتي على آخرهم.
***
هل انّ ظهور الإمام هو نهاية العالم أم سيكون بعد الظهور حكّام يحكمون العالم؟.
غادة
السؤال:
مايتم تصويره هو أنّ ظهور الامام عليه السلام هو نهاية العالم، اي قيام الساعة, فهل ظهوره عليه السلام هو نهاية العالم أو سيطول الامر الى قيام الساعة؟ وهل بعد وفاته عليه السلام سينتهي الامر أو سيحكم من بعده؟.
الجواب:
إنّ الرجعة من الثوابت في مذهب أهل البيت عليهم السلام وقد دلّت عليها أكثر من ٦٠ آية واكثر من ١٥٠ حديثاً، ومنها قوله تعالى: (يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ).
وقد ورد أنّ الإمام الحسين عليه السلام هو أول من سيحكم الأرض بعد المهدي عليه السلام، فقد ورد عن الإمام الصادق عليه السلام: أول من يرجع إلى الدنيا الحسين بن علي عليهما السلام فيملك حتى يسقط حاجباه على عينيه من الكبر.
وفي رواية أُخرى: فيرفع إليه القائم الخاتم، فيكون الحسين عليه السلام هو الذي يلي غسله وكفنه وحنوطه ويواريه في حفرته.
ومنه يتضح أنّ العالم لن ينتهي بموت الامام المهدي عليه السلام.
***
ما هي سيرة الإمام المهدي عليه السلام عند ظهوره؟ هل هي سيرة قائد حربي في الفتوحات أو سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟.
عدي علي
السؤال:
هل سيكون أسلوب الإمام عليه السلام كقائد حرب ينشر دعوته عن طريق الفتوحات أو كسيرة جدّه محمد صلى الله عليه وآله وسلم بالرحمة والسلام؟.
الجواب:
ليتضح الجواب نقول:
أوّلاً: من المعلوم لدى الجميع أنّ النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم كان قد استعمل كلا الطريقين في نشر الإسلام، ولم يقتصر على أسلوب الدعوى الحوارية، لو صح التعبير، كما قد يلوح من السؤال، ولذلك مؤشرات عديدة، فالقرآن الكريم يأمر المسلمين بإعداد القوة والسلاح ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (أُمرتُ أنْ أُقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلاّ الله) وغيرها كثير.
ثانياً: ليس هناك مقابلة تامة بين الفتوحات والرحمة، بل على العكس أنّ الفتوحات هي في حدّ ذاتها رحمة فإنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم أُرسِل رحمة للعالمين في كل مافعله في سبيل نشر الإسلام، أي أنّ أسلوب القتال لايتنافى مع الرحمة والسلام.
ثالثاً: صحيح أنّ القاعدة في دعوة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم هي قاعدة السلم والحوار على حد ما امره الله تعالى به في قضية المباهلة (الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرينَ*فَمَنْ حَاجَّكَ فيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبينَ) أو في قوله تعالى: (قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى‏ هُدىً أَوْ في‏ ضَلالٍ مُبينٍ) أو قوله تعالى: (ادْعُ إِلى‏ سَبيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجادِلْهُمْ بِالَّتي‏ هِيَ أَحْسَنُ).
ولكنّ هذه القاعدة لم تسلم من الاستثناء فإنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكما بيّناه قبل قليل استعمل اسلوب القتال في الظروف الحرجة أو التي لا سبيل فيها إلاّ الحرب، وهكذا هي سيرة الإمام المهدي عليه السلام، فإنّ القاعدة في سيرته هي السلم لا الحرب، وهذا له مؤشرات عديدة نذكر منها:
١- ما ورد في فتح القسطنطينية، فعن الإمام الصادق عليه السلام قال: (اذا قام القائم بعث في اقاليم الارض في كل اقليم رجلاً يقول: عهدك في كفّك، فإذا ورد عليك امر لاتفهمه ولاتعرف القضاء فيه فانظر الى كفّك واعمل بما فيها، قال: ويبعث جنداً الى القسطنطينية فاذا بلغوا الخليج كتبوا على اقدامهم شيئاً ومشوا على الماء، فاذا نظر اليهم الروم يمشون على الماء، قالوا: هؤلاء اصحابه يمشون على الماء فكيف هو؟ فعند ذلك يفتحون لهم ابواب المدينة فيدخلونها فيحكمون فيها ما يريدون). (غيبة النعماني ص٣٣٤ ب٢١ ح٨).
٢- إنّ مدّة حكم الإمام عليه السلام هي٣٠٩ سنة مدة نوم اصحاب الكهف، فقد ورد (يملك القائم ثلاثمائة سنة ويزداد تسعاً كما لبث اهل الكهف في كهفهم، يملاً الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً...) (البحار ج٥٢ ص٢٩٠)، فإذا عرفنا أنّ المدة التي يحمل الإمام فيها السيف (كناية عن القتال) لاتتجاوز ٨ أو ٩ اشهر فقط، عرفنا أنّ القاعدة هي السلم وأنّ القتال استثناء، وعلى كل حال يمكنكم معرفة تفاصيل اكثر عن هذا الموضوع، من خلال الأسئلة والأجوبة التالية ضمن حقل الاسئلة والأجوبة المهدوية في الموقع:
***
ما هو عدد الجنود في جيش الإمام عند ظهوره في مكّة؟.
عباس الامير
السؤال:
هل يوجد حديث يقول بأنّ هناك جيشاً يتكوّن للإمام عليه السلام حين الظهور بمكة يبلغ عشرة آلاف واغلبهم عراقيون؟.
الجواب:
عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا يخرج القائم عليه السلام حتى يكون تكملة الحلقة. قلت: وكم تكملة الحلقة؟ قال: عشرة آلاف، جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره... (غيبة النعماني ب١٩ ص٣٢٠ ح٢).
وليس في هذه الرواية إشارة إلى انّ أغلب العشرة آلاف هم من العراق.
***

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: *
إعادة التحميل
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم

ما ينشر في صحيفة صدى المهدي عليه السلام لا يعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة بل هي آثار الكتّاب والأدباء