الفهرس
لتصفح الصحيفة ب Flsh

لتحميل الصحيفة ك Pdf

الصفحة الرئيسية » العدد: ٨١/ ربيع الأول/ ١٤٣٧هـ » مستبصرون: منصف الحامدي - مالكي - تونس
العدد: ٨١/ ربيع الأول/ ١٤٣٧ه

المقالات مستبصرون: منصف الحامدي - مالكي - تونس

القسم القسم: العدد: ٨١/ ربيع الأول/ ١٤٣٧هـ التاريخ التاريخ: ٢٠١٥/١٢/٢٠ المشاهدات المشاهدات: ١٥٦٦ التعليقات التعليقات: ٠

مستبصرون

نافذة نطل من خلالها على حياة افراد عرفوا الحق فانحازوا اليه فبصرهم الله دينه فكانوا من المستبصرين في الدنيا ومن الفائزين في الاخرى نطلع على حياتهم فنستكشف اسرار تحولهم

منصف الحامدي - مالكي - تونس

ولد منصف الحامدي عام ١٩٦٦م بمدينة (سيدي خليف) في الجمهورية التونسية، من أسرة تعتنق المذهب المالكي.
واصل الحامدي دراسته الاكاديمية حتى نال شهادة الدبلوم في الهندسة الميكانيكية، ثم شغل منصب رئيس قسم الدراسات لهذا الفرع.
البحث الجاد والمعمّق:
كان دأب الأخ منصف التساؤل والبحث والاستفهام لاسيما في الأمور العقائدية والفكرية، ومن هنا اندفع للبحث الجاد والمعمّق ليصل الى الحقيقة.
قصة الاستبصار:
يقول الأخ منصف:
قد لا تحمل قصّة استبصاري شيئاً مثيراً ولا تضمّ في طيّاتها ما يلفت النظر.. وهنا اكتفي بالإشارة إلى الحركة الفكرية التي دفعتني الى تغيير ركائزي العقائدية وصياغة مبادئها من جديد.
كان منشأ هذه الحركة هو مجموعة من تأملات ونقاط استفهام طرحت نفسها لتكون دافعاً نحو البحث، وعندها طوّعت نفسي لرحلة استمرت سنوات، قرأت فيها جملة من كتب أبناء العامّة المعتبرة عندهم، لأرفع بذلك الاستفهامات العالقة في ذهني، فاكتشفت عبر ذلك الكثير من الحقائق التي لم أكن مطّلعاً عليها من قبل.
ويستمر الأخ منصف متحدثاً عن قصة استبصاره فيقول:
والعامل الوحيد الذي يدفع الإنسان للبحث عن الحقيقة بإخلاص ومن دون أغراض أخرى هو الشعور بالحاجة إلى الهداية، وهو شعور ينطلق من الفطرة السليمة، ومن النفس التي هذّبها صاحبها لتكون مستعدة لتلقي الحقائق، ولهذا بذلت غاية جهدي لاعيش حالة الاتصال الدائم بالله.
واظن أنّ هذا الرصيد المعنوي هو الذي مكّنني للاهتداء والاستبصار، فتشرفت باعتناق مذهب اهل البيت عليهم السلام عام ١٩٨٤ في مدينة (سيدي بو زيد) التونسية.

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: *
إعادة التحميل
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم

ما ينشر في صحيفة صدى المهدي عليه السلام لا يعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة بل هي آثار الكتّاب والأدباء