الفهرس
لتصفح الصحيفة ب Flsh

لتحميل الصحيفة ك Pdf

الصفحة الرئيسية » العدد: ٧٩/ محرم الحرام/ ١٤٣٧هـ » شعراء مهدويون- أحمد إسماعيل الحلواني
العدد: ٧٩/ محرم الحرام/ ١٤٣٧ه

المقالات شعراء مهدويون- أحمد إسماعيل الحلواني

القسم القسم: العدد: ٧٩/ محرم الحرام/ ١٤٣٧هـ الشخص الكاتب: حسن عبد الأمير الظالمي التاريخ التاريخ: ٢٠١٥/١٠/٢١ المشاهدات المشاهدات: ١٣٤٤ التعليقات التعليقات: ٠

شعراء مهدويون- أحمد إسماعيل الحلواني

حسن عبد الأمير الظالمي

وهو الأستاذ الكبير شهاب الدين أحمد بن اسماعيل الحلواني الشافعي المصري.
ولد سنة ١٢٤٩هـ وتوفي عام ١٣٨٠هـ, وكان مولده و وفاته في بلدة رأس الخليج قرب مدينة دمياط من أعمال المنطقة الغربية بمصر.
له عدة مؤلفات أشهرها: (القصيدة الحلواء في مدح الزهراء عليه السلام) وكتاب (الإشارة الآصفية), و(الجمال المبين في الجوهر الثمين) وغيرها.
شعره:
نظم القصائد الطوال في مدح أهل البيت عليه السلام ورثائهم.
جارى القدماء في الوصف وأطنب في التفصيل,له عبارات جزلة اللفظ, واضحة المعاني, عميقة الفكر, يستنبط منها سعة إطلاعه وسلامة عقيدته وقوة تفكيره, له صور جميلة في وصف الإمام المهدي عليه السلام
- قال في قصيدة له يصف فيها الإمام المهدي عليه السلام:

خذه رمزاً يغني الليب ومما
هو ضرب من الرجال حفيفُ
أعينٌ أفرقٌ أزجٌ على أيًّ
أفلج الثغر حين يبسمُ بَرَّا
عربي في لونه وكأنّ الـ
وجهه في اشتداد سمرته كالـ
ناعم الكف بين فخذيه بعد
يقسم المال بالسوية يقفو
وله كالكليم ينفلق البحـ

 

بسط الناسُ يُطلبُ التفصيلُ
هو أحلى أقنى أشمُ كحيلُ
من خدّيه خال حُسن جميلُُ
ق الثنايا وربعةٌ لا يطولُ
جسم منه ينميه إسرائيلُ
كوكب الدرّي المضيء جليلُ
خاضع خاشع كريم منيلُ
أثراً قد قفاه قبلُ الرسولُ
رُ ويخضرُّ يابسُ مستحيلُ

- ثم يصف في قصيدة علائم الظهور، والسنين التي تقارب خروجه المبارك عليه السلام مستنداً في ذلك الى روايات موثوقـة فيقول:

وبوتر يقوم في عام احدى
واذا سار كان بين يديه الـ
وعليه عبائتان قد حا
وكذا سيفه ورايته ذا
وعليه الغمام فيه نداء
ومنادٍ من السماء ينادي

 

مثلاً في عاشورها فيصول
خضر يمشي ونصره موصولُ
ز قميصاً قد أكتساه الرسول
ت الطراز المسودّ فيها القبول
باسمه مع يد اليه تميلُ
باسمه للأنام طرّاً يهول

- ثم يتحدث بقصيدته عن ظهور الامام الحجة عليه السلام في عبارات جميلة متماسكة فيقول:-

فيقوم المهدي من جهة الغر
وله بيعتان الأولى بمبدا
وبيداء بين مكة والغرا
ثم بعد الأخرى يسير الى الشا
ويذلُّ الملوك طُرّآ فكلّ
ثم يأتي المسيح حتى يصلّي

 

بِ أو الشرق رداؤه جبريلُ
هُ والأخرى بمكةٍ فتولُ
ء يدهى بالخسف جيش ضلولُ
م فيغزو كلباً ومن تستميلُ
لعلى عزه المنيع ذليلُ
خلفه وليكن كذا التفضيلُ

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم

ما ينشر في صحيفة صدى المهدي عليه السلام لا يعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة بل هي آثار الكتّاب والأدباء