الفهرس
لتصفح الصحيفة ب Flsh

لتحميل الصحيفة ك Pdf

العدد: ٦٠/جمادى الأولى / ١٤٣٥ه

المقالات أبناء غالب

القسم القسم: العدد: ٦٠/جمادى الأولى / ١٤٣٥هـ الشخص الكاتب: الشيخ عبد الحسين الأعسم التاريخ التاريخ: ٢٠١٤/٠٣/٠٤ المشاهدات المشاهدات: ٢١٦١ التعليقات التعليقات: ٠

أبناء غالب

الشيخ عبد الحسين الأعسم

بَقيّة آلِ اللهِ سوِّم عِرابَها
وثُر مُستفِزاً آلَ فِهرٍ لثارِها
فقد قوّضت أبناءُ حَربٍ قبابَكم
وشِرعةُ طه غودرت نَهبُ رأيِها
وأشياعُكم ضاعت فحيثُ توجَّهَت
عَرانينُها جُذبت غِلاباً وهذهِ
إلامَ مواليكم طَعام صوارمٍ
أَتُغمضُ طَرفاً عن أُمَيّ وإنَّها
أَثِرْ نقعَها واستنهضِ الغُلبَ غالباً
فتلكَ بنو حَربٍ على الرَّغمِ توَّجت
وقوسُ أُمَيّ قد أصابَت سِهامُهُ
وتلكَ جُسومُ الهاشميينَ غودرت
وتلكَ سرايا شَيبةِ الحمد هشّمت
أتسطيعُ صبراً أنْ يقالَ أميةٌ
أتنسى وهل يُنسى مصابُ حرائرٍ
أتنسى وهل يُنسى وقوفُ نسائِكم
فما زينبٌ ذاتُ الحِجالِ ومجلساً
وإنّ اللواتي ما عَرَفنَ مهانةً
وأرياقُها تشكو النّضوبَ من الظَّما
فلا بَلَّ أجداثاً لآلِ أُميةٍ
لئن أنشَبت يوماً من الدهرِ ظُفرَها
فإنّ بغِمد الغَيبِ للثارِ صارماً
لكفَّ إمام يورد البيضَ عذبَها
وليثٌ إذا ما استلَّ صارِم بأسِهِ

 

فقد سَلَبت حَربٌ نزاراً إِهابَها
وجَرَّد مَواضيها وقَوَّم كِعابَها
وفي حَيَّكم بالرّغمِ أرسَت قِبابَها
وقد أنزلَ الباري عليكم كتابَها
رأَت حربَ قد سدّت علَيها رِحابَها
مَفارقُها فيكم رأَت ما أصابَها
رقابُهمُ بالرَّغمِ أضحَت قِرابَها
دماً حلَبت من آلِ طه رقابَها
وثُر مستفزاً خَيلَها ورِكابَها
برأسِ حُسينٍ في الطّفوفِ حِرابَها
ذرى العرشِ أو شَقّت لقوسينِ قابَها
طعامَ ضُبىً كانت دماهم شرابَها
عوادي الأعادي شيبَها وشبابَها
أجالت على جسمِ الحُسينِ عرابَها
أصابَكَ ما يومَ الطفوفِ أصابَها
لدى ابنِ زياد إذ أماطَ حِجابَها
بهِ أسمَعَ الطاغي عِداها عِتابَها
رَكِبنَ من النّوقِ الهُزالِ صِعابَها
فَتُوردها شمسُ الهَجيرِ لُعابَها
سَقيطٌ ولا صَوبُ الغَمامِ أصابَها
بأحشاءِ أبناءِ النبيَّ ونابَها
يَد اللهِ قِدماً أودعَتهُ قِرابَها
وسُود قلوبِ المارقينَ عَذابَها
له مَدتِ الأعناقُ طوعاً رِقابَها

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: *
إعادة التحميل
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم

ما ينشر في صحيفة صدى المهدي عليه السلام لا يعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة بل هي آثار الكتّاب والأدباء