الفهرس
لتصفح الصحيفة ب Flsh

لتحميل الصحيفة ك Pdf

الصفحة الرئيسية » العدد: ١٧/ شوال/١٤٣١هـ » يافــــــــــرج الله
العدد: ١٧/ شوال/١٤٣١ه

المقالات يافــــــــــرج الله

القسم القسم: العدد: ١٧/ شوال/١٤٣١هـ الشخص الكاتب: جابر الكاظمي التاريخ التاريخ: ٢٠١٢/١٢/٠٩ المشاهدات المشاهدات: ٢٨٩٨ التعليقات التعليقات: ٠

يافــــــــــرج الله

جابر الكاظمي

اعيونّنــــه ابـــــدمع الصبر فيّاضه *** والمجد ظــــلت ممــــــحله ارياضه

* * *

تظل تــــجري اعيونّه ابدمع الصبر *** وندّعـــي بــهالصبر حصّلنه الأجر

خدّرت أفـــــكارنه أحــــلام العــــمر*** نحس بالــــذل وعـــــليه نــتغاضه

* * *

الصبر عالذل عــــار دنـــيه وآخره *** والاعذار أضــــغاث نـــوم وثـرثره

الما طلب حكّه نصـــــيبه المسخره *** ولو حچـــــه الـوادم تحور ألفاظــه

* * *

بالصبر نتـــــحجج ومـــــرّت سنين *** نغـــــض عــن الواجب ومتخاذلين

النه غـــايب دوم الـــه مستنهضين *** وما نأدي واجــــب اســــتـــنهاضه

* * *

لو صـدك نستنهض ونبدي العتاب *** للإمام ونشتـــــكيله مــــن الغــياب

ايكون كبــــله للحـــرب نفتح الباب *** بالســـــيوف الــــلامعه الـــومّاضه

* * *

مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام

خــــل نكـــف ادموعنه وخل نستعد *** وخل نِــــلم هــــذا الشـــتات ونتحد

من دمــانه انــــروّي دوحات المجد*** وللعهد نثــــــبت صـــــدك حفّاظه

* * *

مجـــــد عدنه محلت ارياضه ويريد *** نسكي أرضــــه الطيّبه بدم الوريد

حسين ما وصــــانه بس نلعن يزيد *** ونحفظ التـــــاريخ بــــاستعراضــه

* * *

أبـــــو اليــــــمه لمن استبسل وثار*** وبهدر دمــــه ضـــــمن هالانتصار

راد دوم انــــتابعه بهــــــذا المسار*** ومثـــــله لأهــــوال المحن خوّاضه

* * *

حسين لمن طاح بـــالمصرع جريح *** بصـوته چان ودمه يتحدّه ويصيح

الــــمسلم المـــــــتمايله هبة الريح *** مجــــد ديــنه إعله الحرب حرّاضه

* * *

والــــذي يمجّد شرف يوم الطفوف *** بالفكر خــل يدخل الحومه ويشوف

سبــــعه وثــــمانين تتــحده الألوف *** وبالوغــــه لبـــذل النــفس ركّاضه

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: *
إعادة التحميل
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم

ما ينشر في صحيفة صدى المهدي عليه السلام لا يعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة بل هي آثار الكتّاب والأدباء