الفهرس
لتصفح الصحيفة ب Flsh

لتحميل الصحيفة ك Pdf

العدد: ٢٤/ جمادي الأول/ ١٤٣٢ه

المقالات شاعر وقصيدة

القسم القسم: العدد: ٢٤/ جمادي الأول/ ١٤٣٢هـ الشخص الكاتب: عبود غفلة الشمرتي التاريخ التاريخ: ٢٠١٢/١٢/١١ المشاهدات المشاهدات: ٢٢٧٩ التعليقات التعليقات: ٠

شاعر وقصيدة

عبود غفلة

الشاعر: 

هو عبود غفلة الشمرتي، الملقب بأمير الشعراء الشعبيين، نظم الكثير من القصائد في رثاء اهل البيت عليهم السلام ومدحهم حيث جمعت في ديوان بأسمه. ومن الغريب ان شاعرنا كان أميا لايقرأ ولا يكتب وكان من طبقة العمال وان اكثر ما نظمه من السلاسل الذهبية والعقود الدررية كان يرسلها في ساعات العمل فبينما هو يمسك الحبل ليدلي الماء من ابار النجف العميقة للبنائين واذا هو يأتي بهذه الدرر والغرر فيسقي السامعين عذبا  زلالاً، وكان شاعرنا يمتاز بخصلتين :

الاولى ,ايمانه الفطري الذي ما كساه غبار العصرنة الشيطانية ،وهذا ما شهد به معاصروه .

والثانية ,شعره المتميز بالبساطة ورقة التعبير الذي يحاكي العواطف والعقول في آن واحد، فكان شعره المؤنس والمحزن في ان واحد ناهيك عن تصويره الواقعة.

وهناك علاقة خاصة للشاعر بالامام المهدي عليه السلام حيث كان يندبه مرة شاكيا من جور الزمان، واخرى مطالبا ظهوره، ومرة شارحا ما اصاب اباؤه عليهم السلام  من مصائب جمة، ومن امة انكرت بيعتها للرسول صلى الله عليه وآله وسلم .

ولعبود غفلة الكثير من القصائد في الامام الحجة عليه السلام.

ومنها هذه القصيدة التي نقتطع منها هذه الأبيات : 

تظن يالمحجوب ياتي اشر من هذا الزمان

تظن يالمحجوب ياتي أشر من هذا الزمان

لاوحكَـ  جدّك  المذبوح  اعلى  السنان

******

من أريد اشرحلك الحال على هذا العصر

مثل اليتاجر ابتمره لاجن الديرة هجر

لاجن انعزيك بالدين يموعَّد بالنّصر

عظم المعبود أجرك والبكَه ابراس الاوثان

******

سيدي اوميعاد يومك حتم عالباري فرض

دوم لوم اوعتب يلفيك اوحتماً تنتهض

لاجن افراكَك مرضنه اوياتره ناعي المرض

يهجر ابغير اختياره اوخطف عقله الطيلجان

*****

سيدي اومادون فكَدك ياضوه الكل العيون

شِربت العلكَم واهي الموت على الشيعه تهون

اشلون بينه اوبيه واشلون يهالغايب اشلون

وبيك ماندري ابيا وادي اوياجبل وبيامجان

التقييم التقييم:
  ١ / ٥.٠
التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: *
إعادة التحميل
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم

ما ينشر في صحيفة صدى المهدي عليه السلام لا يعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة بل هي آثار الكتّاب والأدباء