الفهرس
لتصفح الصحيفة ب Flsh

لتحميل الصحيفة ك Pdf

العدد: ٣١/ ذي الحجة/ ١٤٣٢ه

المقالات من فقهائنا

القسم القسم: العدد: ٣١/ ذي الحجة/ ١٤٣٢هـ التاريخ التاريخ: ٢٠١٢/١٢/١٣ المشاهدات المشاهدات: ٣٠٢٧ التعليقات التعليقات: ٠

من فقهائنا

سلسلة من المقالات تسلط الضوء على حياة الفقهاء النواب للإمام المهدي القائم عليه السلام 

آية الله العظمى السيد محمد جواد الطباطبائي التبريزي قدس سره

مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي عليه السلام

مولدته ونشأته قدس سره:

هو محمد جواد بن محمد تقي ابي القاسم بن علي اصغر الشهير بـ (شيخ الاسلام) ويصل نسبه إلى الحسن المثنى بن الإمام ابي محمد الحسن المجتبى عليه السلام.

ولد قدس سره في تبريز يوم الحادي عشر من شوال عام ١٣١٥ هـ .

اشتغل في العقد الاول من عمره في الادب الفارسي ، ثم اخذ في الادب العربي ، فدخل المدرسة الطالبية ، وهي اكبر مدارس تبريز آنذاك، فاشتغل فيها في العلوم العربية من النحو والبلاغة والمنطق ثم في الفقه والاصول.

ولما بلغ العشرين من عمره .. اخذ في الالحاح والاصرار على والده طالبا منه انه يوجهه إلى العراق .. ولما رأى والده ذلك منه وطّن نفسه على مفارقته .. حيث هاجر  قدس سره إلى العراق اوائل جمادى الثانية سنة ١٣٣٩هـ،وحين وصل إلى حاضرة العلم والعلماء النجف الاشرف ،اختلف إلى الاساتذة والمشايخ هناك ، وحضر ابحاثهم.

اساتذته :

حضر  قدس سره ابحاث الاساتذة والمشايخ في النجف الاشرف ومنهم :

- السيد ابو تراب الخونساري .

- الشيخ علي الايرواني .

- الشيخ محمد حسين النائيني.

- الشيخ اسماعيل المحلاتي.

- الشيخ احمد الآشتياني.

- السيد حسن الصدر الكاظمي.

- الشيخ اغابزرك الطهراني.

- الشيخ عباس القمي.

مؤلفاته  قدس سره :

له  قدس سره مؤلفات عديدة نافعة مفيدة ، نذكر منها :

١. اصول مباحث الالفاظ والمباحث العقلية . تقريرات النائيني .

٢. تقريراته الفقهية في المكاسب.

٣. كتاب ماء وسراب في الشبهات الموردة على القرآن واجوبتها.

٤. كتاب اصلاح البشر.

٥. كتاب في المقالات الروحية.

٦. الحكم البالغة في الكلمات الحكيمة.

٧. كتاب الخرجين (كشكول).

وفاته  قدس سره :

وافاه الاجل  قدس سره في تبريز،اذ كان ملبيا دعوة خاصة لاهاليها في يوم الجمعة الثالث عشر من جمادى الاولى عام ١٣٨٧ هـ ، بعد مرض مفاجئ لازمه يومين.

نقل جثمانه الشريف إلى العراق عن طريق خانقين، الكاظمية، كربلاء، فالنجف الاشرف . حيث استقبل الجثمان فيها وتم تشييعه في يوم مشهود عطلت فيه الاسواق وخرج الناس في المدينة عن بكرة ابيهم لاستقبال الجثمان الشريف من خارجها وهم يرفعون الاعلام السود.

وقد صلى على الجثمان آية الله العظمى السيد محسن الحكيم قدس سره ودفن في الصحن الحيدري الشريف قرب باب (الفرج) باب سوق العمارة إلى جنب غرفة الشيخ محمد جواد البلاغي،يوم الخميس ٢٤ جمادى الاولى ١٣٨٧ هـ . وقد اقيمت مجالس الفاتحة على روحه الطاهرة من قبل العلماء الاعلام والناس عامة في العراق وايران.

وقد ارّخ وفاته الخطيب السيد علي الهاشمي شعراً:

ما للمدارس عطّلت    ***    ولفقد من تنعى حِدادا

تنعى العلوم بفــــقده    ***    تنعى الحجى تنعى الرشادا

قالوا قضى من كان للـ  ***    إسلام في الجلى سنادا

فليبكه تاريــــــــخه     ***    غال الردى منها جوادا

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم

ما ينشر في صحيفة صدى المهدي عليه السلام لا يعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة بل هي آثار الكتّاب والأدباء